عنوان الصورة
صورة غلاف صفحة عن الجامعة


نبذة عن الكلية


 تأسست كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية في العام 2010م، وكان قرار تأسيس الكلية نابعًا من إيمان إدارة الجامعة بضرورة إعادة الموروث الزراعي لهذه المؤسسة العريقة التي عرفت بتاريخها الزراعي، وبتخريج العديد من الكفاءات الزراعية المعروفة محلياً وإقليميا ودولياً.

وانسجاماً مع هذه التوجهات، وفي مطلع العام الدراسي 2011/2012م تم طرح أول برنامج بكالوريوس تحت مسمى "البيئة والزراعة المستدامة"، والذي ينسجم مع التوجهات الحديثة في المحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية والزراعية وصولاً إلى التنمية الزراعية المستدامة.

وفي مطلع العام 2014/2015 تم طرح برنامج بكالوريوس البستنة والإرشاد الزراعي، والذي يسعى إلى التركيز على علوم البستنة وربطها بطرق الإرشاد الزراعي لتطوير المزارع الفلسطيني والنهوض بالقطاع الزراعي، وتسعى الكلية حاليًا إلى استحداث برامج جديدة تلبي الاحتياجات المحلية والإقليمية بما يتواءم والتطور التكنولوجي في المجالات الزراعية.

وتعد كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية الحالية ثمرة جهود ضخمة بذلت الغالي والنفيس، لتأسيس صرح وطني شامخ يستهدف بناء جيل متعلم واعٍ مثقفٍ مُجد وقادر على إكمال مسيرة وطن.

إن كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية هي أساس جامعة فلسطين التقنية، وقلبها النابض منذ التأسيس الأول في القرن الماضي، وقد تحولت إلى مرجعية علمية تكنولوجية زراعية حديثة، تلبي حاجات أبناء الوطن من الطلاب والطالبات، وتنتج منهم افرادًا صالحين سمتهم الكفاءة والتفوق والرغبة الصادقة في خدمة بلدهم.

كما أصبحت كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية مرجعًا للكثير من الخبراء والباحثين والأكاديميين والمزارعين الذين ينشدون منها المعرفة والحديث من المعلومات ونتائج الأبحاث والدراسات العلمية، وإنّ كليتنا الشامخة، تجمع في أسلوبها التعليمي بين ما هو نظري وتطبيقي، فلا تقتصر في تدريسها للطلبة على الجانب المعرفي، وإنما تتجاوزه إلى الجوانب العملية والحقلية والمهارية والاحترافية والسلوكية، لتنتج خريجين قادرين على العطاء والمنافسة والإبداع.

وإنّ هذه الكلية العلمية الزراعية أمست من أهم صروح العلم في فلسطين، كما إنها تشارك وتساهم في الكثير من اللقاءات والمحافل والمشاريع والبرامج والندوات، وترسل الكثير من البعثات الدراسية لتطوير مواردها البشرية، حتى تواكب كل ما هو جديد وحديث في مختلف التخصصات وحقول المعرفة.