عنوان الصورة


جامعة خضوري تنظم ندوة سياسية بعنوان: الدولة الفلسطينية بين خيارين: الدولة الواحدة أو الدولتين

2015-01-11 2015-01-11

نظمت جامعة فلسطين التقنية خضوري، اليوم، ندوة سياسية بعنوان: الدولة الفلسطينية بين خيارين: الدولة الواحدة أو الدولتين، بمشاركة عضو المكتب السياسي للجهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح وعضو الحركة الشعبية للدولة الواحدة على ارض فلسطين التاريخية منير العبوشي والمحاضر الاكاديمي والمتخصص في التاريخ والإعلام أ.د.مصطفى قبها والقيادي في حركة عوني المشني.

وخلال الندوة قدم ا.د. قبها ملخصا تاريخيا للخيارات الفلسطينية المطروحة ووجهة النظر الصهيونية والإسرائيلية وتطوراتها المتعاقبة ما بين التيارات الماركسية واليسارية والعلمانية والدينية. 

وشدد أ.د قبها على ضرورة التطرق للقضايا التفصيلية في كل حالة يتم فيها طرح خيار الدولة الواحدة او الدولتين والى عدم الوقوف عند حدود المفاهيم العامة فقط، مبيناً أن النظرة الشمولية والتفصيلية تظهر مدى الرفض المطلق الإسرائيلي لأي من الخيارين ، مبينا ان مفهوم الدولة الواحدة لكل مواطنيها يحمله تيار إسرائيلي ضيق وهامشي داخل المجتمع الاسرائيلي
من جانبه رفض رباح مقترح الدولة الواحدة كونه يضر بالانجازات الوطنية التي تم تحقيقها وانجازها في هذا السياق ويؤثر في حركة التضامن والزخم الدولي للقضية الفلسطينية في الوقت الحاضر، الامر الذي سيمنح دولة الاحتلال إسرائيل فرصة للخروج من مأزقها ويمكنها من المناورة، وزيادة حجم الضم والتهويد تحت مبرر الدولة الواحدة.

 



وقال رباح: إن العقلية الإسرائيلية من مجتمع وأحزاب تعمل تحت شعار "نحن هنا وهم هناك"، وهي لا تقبل بمبدأ الدولة الواحدة ولا تؤمن به ولا تعمل لأجله، مبيناً أن المؤسسة الإسرائيلية تعمل ضمن اطار عقيدة قائمة على محاربة نمو الكتل السكانية العربية، وان واقع الديمقراطية القائم في اسرائيل يعكس عمق حجم العنصرية الكبير الذي يمارسه الاسرائيليين بحق فلسطيني الداخل، موضحاً أن هذه التجربة تؤكد على عقم الطرح المتعلق بخيار الدولة الثنائية.

وبين رباح أن خيار حل الدولتين هو خيار منظمة التحرير وفصائلها المستند إلى وثيقة الاستقلال، وان الجهد الوطني الجماعي منصب نحو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين ، والعمل على تعرية صورة إسرائيل كدولة ابرتهايد عنصرية .
من جانبه وصف العبوشي تحقيق خيار الدولتين بالأمر المستحيل، وان الاحتلال يفرض على الارض واقعاً من الصعب تجاهله ويحول دون اقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة ومتواصلة، وهو ما سيؤدي الى قيام دولة فلسطينية على السكان فقط ضمن اطار جيتوها معزولة هنا وهناك.

 


وبين العبوشي انه ينشأ في اسرائيل تيارات معادية للتميز والعنصرية وهي ترفض الإقصاء وتقبل بمبدأ الدولة الواحدة مبيناً ان المطالبة بإنشاء دولة واحدة على ارض فلسطين التاريخية يحول دون تمكين الصهاينة من تمرير مشروع الدولتين التي لا تملك أي من مقومات الدولة والسيادة.

من جانبه اكد المشني -الذي أدار الندوة التي شهدت نقاشاً عميقاً ومتبايناً- على أهمية التفاعل الوطني والشبابي والحراك الفكري وإشراك طلبة الجامعات خاصة فيما يتعلق بالقضايا السياسية والمصيرية التي تواجه الشعب الفلسطيني، ومؤكداً على ضرورة صون الثوابت الوطنية ونضالاته وحقه في تقرير المصير.