عنوان الصورة


ضمن سلسلة ندوات - واكب خضوري تنظم ندوة علمية حول تكنولوجيا الخلايا الشمسية العضوية

2015-09-16 2015-09-16

نظمت عمادة كلية الهندسة والتكنولوجيا  في جامعة فلسطين التقنية – خضوري وضمن فعاليات سلسلة ندوات (واكب) لتبادل الخبرات والتعاون العلمي بين الأكاديميين الفلسطينيين في الوطن والشتات في مجالات العلوم الطبيعية والهندسة والتكنولوجيا ندوة علمية  تحت عنوان: " الخلايا الشمسية العضوية: اساسياتها و تطبيقاتها "  والتي ألقاها الدكتور الفلسطيني عمر عورتاني المتخصص في الهندسة الميكانيكية و بالتحديد في مجال تكنولوجيا الطاقة المتجددة والحاصل على درجة الدكتوراة من جامعة كالورانيا الشمالية في الولايات المتحدة الامريكية و هو حاليا يعمل في احدى المراكز البحثية في هذه الجامعة.

 

 

وخلال الندوة التي حضرها نخبة من الأكاديميين والطلبة من الجامعة وعدد من الالكاديميين المتخصصين من جامعات فلسطينية اخرى بالاضافة الى متخصصين ومهتمين من السوق المحلي. وفي كلمته الافتتاحية أكد عميد كلية الهندسة و التكنولوجيا د. معتمد الخطيب على سعي الجامعة الدؤوب إلى إقامة علاقات تعاون علمي وبحثي مستدام مع العلماء والأكاديميين الفلسطينيين في المهاجر انطلاقا من القناعة بأن هؤلاء يشكلون مخزونا  معرفيا إستراتيجيا ورافدا حيويا لجهود بناء اقتصاد ومجتمع المعرفة الذي نصبو إليه. كما نوة إلى ما تتيحه هذه العلاقات من فرصا قيمة لطلنبة  الجامعة وأساتذتها على حد سواء.

 

 

وفي بداية محاضرته عرض د. عمر عورتاني على اساسيات و مبادئ الخلايا الشمسية العضوية المصنوعة من عناصر عضوية مثل الكربون والأكسجين والنيتروجين وعلى التطبيقات المختلفة لهذه الخلايا و مقارنة بينها و بين الخلايا الشمسية شائعة الاستخدام والتي تعتمد على السيليكون في تصنيعها. و بعد ذلك عرض اهم نتائج بحثه في مجال تطوير الخلايا الشمسية العضوية بجعلها اكثر مرونة و في نفس الوقت تحسين كفاءتها.

أوضح الباحث في محاضرته انه ركز في انجازه العلمي على إحدى الطبقات المكونة للخلية و تمت معالجة مكوناتها لتصبح اكثر مرونة مما يزيد من عمر الخلية الافتراضي ويجعلها أكثر ملاءمة للعديد من التطبيقات.

و لقد أوضح د. عورتاني أن هذه الخلايا تمتاز بليونتها مما يسمح بثنيها ووضعها في أي مكان، كما أنه يمكن صناعتها بكل الألوان مما يعطيها إضافة جمالية عند وضعها على المباني، بالإضافة إلى إمكانية مزجها مع الزجاج بحيث يمر الضوء من خلالها، مما يجعل من نوافذ البيوت مصدر الطاقة الكهربائية.

 

 

وبين انه رغم  كفاءت الخلايا  المتدنية مقارنة مع خلايا السليكون، إلا أن رخص ثمنها سيسمح بانتشار غير مسبوق للطاقة الشمسية . مما سيترك أثرا إيجابيا كبيرا على البيئة ويخفف من انبعاثات الغازات المسببة لازدياد الحرارة في الغلاف الجوي الأرضي.

من جانبه أوضح المحاضر في كلية الهندسة والتكنولوجيا د. محمود إسماعيل والمتخصص في هندسة الطاقة المتجددة على ان تكنولوجيا الخلايا الشمسية العضوية اصبحث شائعة و ان هناك بحثا حثيثا و معمقا يجري في اروقة المراكز البحثية العالمية لتطوير هذه التكنولوجيا نظرا  لتوفر ورخص العناصر المستخدمة في عملية التصنيع لهذه الخلايا وخفة وزن هذه العناصر ومرونتها مقارنة مع خلايا السليكون التقليدية المتاحة في اللوحات الشمسية في هذه الأيام.

مبينا أن الباحثين في المراكز البحثية يركزون على تحسين كفاءة هذه الخلايا وتصنيعها بحيث تكون مناسبة للاستخدام في تطبيقات مختلفة في حياتنا.