عنوان الصورة
صورة غلاف صفحة عن الجامعة


بمشاركة الخبير الأمريكي في مجال الريادية وفد من جامعة خضوري يجري زيارات لعدد من المؤسسات التي تعنى بالرياديين والحاضنات


نظمت وفد من كلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة فلسطين التقنية  برفقة ضيفها الخبير الأمريكي في مجال احتضان الأفكار الريادية وبراءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية  د.هاريس باجوا زيارة للحاضنة الفلسطينية للطاقة التابعة لشركة كهرباء محافظة القدس والمجلس الأعلى للإبداع والتميز للاطلاع على تجربتهم الرائدة في مجال تدريب واحتضان المشاريع الريادية للطلبة الفلسطينيين في المراحل الدراسية المختلفة.

وخلال الزيارة قام الوفد الذي ضم كل من عميد كلية الهندسة د. معتمد الخطيب وعميد القبول والتسجيل د.نائل السلمان ، ورئيس قسم الهندسة الكهربائية د.سامر السعدي  بالاطلاع الوفد برفقة الضيف الزائر على طبيعة عمل الحاضنة والخدمات التي توفرها للرياديين والصعوبات التي تواجهها في هذا المجال وناقش معهم العديد من الأفكار التي تساعد في تطوير قطاع الريادة في فلسطين. 

 

 

وفي السياق ذاته قام الوفد بزيارة المؤسسة الرائدة في مجال احتضان المشاريع "قيادت" وكان في استقبالهم السيد شادي العطشان مدير المؤسسة وطاقم من العاملين فيها، حيث  اجتمع الوفد مع عدد من الرياديين الفلسطينيين الذين تحتضنهم المؤسسة المذكورة واطلع على سير العمل في المؤسسة ومراحل الاحتضان التي يمر فيها الطلبة الرياديين وطرق تمويلهم بالإضافة إلى عقد العديد من اللقاءات الفردية وجماعية مع الرياديين واستمع إلى أرائهم وتطلعاتهم والمشاكل القانونية التي تواجههم ووجه لهم نصائح حول طرق حفظ حقوقهم القانونية وطرق تسيير أعمالهم.

وفي هذا السياق  أكد  د. هاريس باجوا على ضرورة  تعميق العلاقة بين المؤسسات الغير أكاديمية التي تعمل في هذا المجال مع المؤسسات الأكاديمية عموما والجامعات خصوصا كون الجامعات هي المصدر الطبيعي والأساسي لبناء رياديين مع عدم إهمال أهمية المؤسسات المحتضنة مثل الحاضنة الفلسطينية للطاقة.

كما أثنى د.باجوا على الجهود التي تبذلها جامعة فلسطين التقنية خضوري في دعم الرياديين وتطويرهم واحتضانهم إيمانا منها بأن طبيعة الحياة -التي عايشها خلال الأيام القليلة الماضية- تحتم على الشعب الفلسطيني تطوير نفسه وبناء قدراته علميا وعمليا.

كما ابدي باجوا  تشجيعه وشكره لجامعة فلسطين التقنية خضوري التي أيقنت ضرورة تجهيز جيل الشباب في الجامعات كي يكونوا رياديين منذ اليوم الأول لدخولهم الجامعة واثني على جهود رئيس الجامعة الذي وضع موضوع الريادة على رأس سلم اولوياته إيمانا منه بأن التعليم الجامعي لا يمكن ان يكتمل بالطرق التقليدية المتبعة وان ادارة الجامعة لا تترك فرصة إلا وتستغلها من اجل تطوير الطلبة في هذا المجال وشكر أسرة الجامعة على استضافته وإتاحة الفرصة له بالاتقاء بالطلبة داخل أسوار الجامعة وكذلك الرياديين في مختلف القطاعات التي تهتم بهم منها مؤسسة قيادات رغم الظروف التي تمر بالشعب الفلسطيني عامة والجامعة بشكل خاص إلا أن هذه الظروف لم تمنع الجامعة من الاستمرار بمسيرة التعليم والريادة في أقصى الظروف.

 

 

من جانبه بين د. الخطيب أن هذه الزيارة تأتي برفقة الضيف الزائر تعميقا لعلاقة الجامعة مع الحاضنة الفلسطينية للطاقة خاصة بعد أن وقع الطرفان اتفاقية تعاون مشترك بينهما لدعم مشاريع التخرج لطلبة الجامعة واستغلالها كي تتحول إلى مشاريع ريادية وشركات ناجحة تعزز قدرات الطلاب وتساهم في تنمية سوق العمل في فلسطين.

وأوضح د. الخطيب أن الخبير باجوا قام خلال جولته بتقديم العديد من المحاضرات لطلبة الجامعة و الطاقم الأكاديمي والإداري في الجامعة والمهتمين والمختصين من المجتمع المحلي الذين يعملون في مجال الريادة والإبداع، بالإضافة إلى زيارة العديد من المؤسسات التي تعنى بالرياديين والحاضنات والتي من بينها للحاضنة الفلسطينية للطاقة التابعة لشركة كهرباء محافظة القدس والمجلس الأعلى للإبداع والتميز للاطلاع.

وأوضح د. الخطيب أن الخبير باجوا قام خلال جولته بتقديم العديد من المحاضرات لطلبة الجامعة و الطاقم الأكاديمي والإداري في الجامعة والمهتمين والمختصين من المجتمع المحلي الذين يعملون في مجال الريادة والإبداع، بالإضافة إلى زيارة العديد من المؤسسات التي تعنى بالرياديين والحاضنات والتي من بينها للحاضنة الفلسطينية للطاقة التابعة لشركة كهرباء محافظة القدس والمجلس الأعلى للإبداع والتميز للاطلاع ومؤسسة قيادات.

بذكر بأن هاريس باجوا هو صاحب شركة محاماة أمريكية يعمل منذ أكثر من عقد في مجال تسجيل براءات الاختراع وتطوير الشركات صاحبة الأفكار الريادية وله مساهمات كبيرة في شركات عملاقة عديدة مثل جوجل وسامسونج وتوشيبا والعديد من الشركات الأخرى التي تستخدمه من اجل حفظ حقوق الملكية الفكرية وتطوير وتسجيل براءات الاختراع لديها وله خبرة واسعة كمستشار للحاضنات التكنولوجية في مختلف أنحاء العالم.