اختر صفحة

نظمت كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية في جامعة فلسطين التقنية خضوري بالتعاون مع الإدارة العامة للوقاية والحجر الزراعي في وزارة الزراعة ورشة عمل توعوية بعنوان :”الاستجابة الطارئة لتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية لتقليل مخاطر دودة الحشد الخريفية”، وذلك بحضور عميدة الكلية د. نسرين التميمي، ورئيس قسم البستنة د. داوود أبو صفية، والمستشار الوطني للمشروع د. رنا سمارة، ومن الإدارة العامة للوقاية والحجر الزراعي كلا من منسق المشروع م. عماد عيد، وم. شرين شاهين.

وافتتحت الورشة د. نسرين التميمي ، مرحبة بالحضور من المشاركين من وزارة الزراعة وكادر الكلية وطلبة الزراعة من المستويات الأكاديمية الثلاث: البكالوريوس والماجستير والدوكتراه، مبينة أن هذه الورشة ضمن سلسلة من النشاطات اللامنهجية التي تعقدها الكلية من أجل توعية الطلبة والمهتمين في المجال الزراعي بمختلف المشاكل والظواهر التي تواجه القطاع الزراعي في فلسطين، وتأتي هذه النشاطات نتاجا لعلاقات شراكة متينة مع مختلف المؤسسات التي تعنى في المجال الزراعي ومن بينها وزارة الزراعة، التي تربطها علاقة تكاملية مع الجامعة، تسعى من خلالها الجامعة إلى حشد الجهود المختصة من أجل تطوير القطاع الزراعي ومجال البحث العلمي والتطبيقي لخدمة قطاع الزراعة الفلسطيني.

بدورها بينت د. رنا سمارة أن مشروع الاستجابة الطارئة لتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية لتقليل مخاطر دودة الحشد الخريفية ممول من “فاو” وهو مشروع إقليمي يضم فلسطين، والأردن، ومصر، وسوريا، ولبنان، وتأتي هذه الورشة التوعوية جزءا من المشروع، مبينة أن هناك منصة دولية لمراقبة هذه الآفة.

وقدمت د. رنا سمارة شرحا تفصيليا عن دودة الحشد الخريفية مبينة أن بدأ ظهورها فلسطين منذ عام 2020، وبدأت الحملة التوعية بها للتقليل من مخاطرها، لمنع انتشارها في المحاصيل الرئيسية في فلسطين، والحد من آثارها السلبية على القطاع الزراعي فيها.

من جهته شكر م. عماد عيد جامعة خضوري على مشاركتها الدائمة وتعاونها في الأنشطة التخصصية التوعوية، مبينا أهمية نشر الوعي بين المهندسين والمرشدين الزراعيين، وطلبة كلية الزراعة فيما يخص آفة دودة الحشد التي بدأ ظهورها منذ عام في بعض محاصيل منطقة طوباس، موضحا خطة وزارة الزراعة المقترحة في فلسطين لإدارة دودة الحشد الخريفية Spodoptera frugiperda، من خلال المشروع الإقليمي الاستجابة الطارئة لتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية لإدارة الآفة.

وفي ختام الورشة تم فتح باب النقاش مع الحضور والإجابة عن الاستفسارات حول الموضوع