اختر صفحة
رحب رئيس جامعة فلسطين التقنية – خضوري أ.د نور الدين أبو الرب في لقائين منفصلين مع وكالة الأنباء الفلسطينية وإذاعة صوت فلسطين باجتماع الأمناء العامين للفصائل برئاسة الرئيس محمود عباس وبنتائجه الهامة لدورها في تحصين الجبهة الداخلية ورص الصفوف من مختلف مكونات المجتمع، لمواجهة التحديات التي تواجه شعبنا.
واعتبر أبو الرب الاجتماع بالخطوة الهامة في الاتجاه الصحيح في ظل ما تمر به القضية الفلسطينية من تحديات، آملًا أن يتم العمل على تطبيق مخرجاته في أسرع وقت ممكن، وأن تتجسد الوحدة الوطنية على الأرض.
وبين أبو الرب أن الرئيس محمود عباس يبذل جهودًا متواصلة، ومنذ فترة طويلة، للم الشمل الفلسطيني وتوحيد مختلف مكونات شعبنا، في اطار سلطة واحدة وحكومة واحدة في الضفة وغزة، تمكنها من تقديم خدماتها لأبناء شعبنا على أكمل وجه.
وشدد أبو الرب على أن التحديات المحيطة من “صفقة القرن” والانحياز الأميركي الفاضح لدولة الاحتلال وهرولة دول عربية للتطبيع، تتطلب منّا رص الصفوف والوحدة باعتبارها القوة التي نواجه فيها كل المؤامرات الهادفة لتصفية مشروعنا الوطني بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشار إلى أن الاجتماع اعاد الثقة في نفوس شعبنا، بعد محاولات اطفاء امل انهاء الانقسام، وبات اليوم قادرا على المواجهة في هذه الظروف الصعبة.
واضاف ابو الرب، ان الجامعات تابعت ما يحدث، وسيكون هناك دور ايجابي في العلاقات ما بين الجامعات في الضفة وغزة، والحركات الطلابية، لتجسيد المشروع الوطني الذي تعد الجامعات جزءا منه، وستحظى هذه الخطوة بكل الدعم باتجاه تفعيل ما نتج عن الاجتماع.
يذكر أن رؤساء الجامعات أعلنوا وقوفهم خلف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في مساعيها للتصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا، خاصة صفقة “القرن” وما تبعها من مخططات الاحتلال لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، واتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، مشددين على أن رسالة الوحدة الوطنية التي أبرقها الاجتماع لجميع العالم هي الرد الفلسطيني الواضح والصريح على كل المؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا، والتمترس خلف منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد لشعبنا هو العنوان لاستمرار النضال الوطني حتى تحقيق طموحاتنا بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.