عنوان الصورة


لجين غانم تحوّل رائحة الحناء لموهبة فنيّة

2018-05-21 2018-05-21

 تقرير: أسيل سبيتاني- طالبة إعلام في جامعة فلسطين التقنية "خضوري"

تمتلك لجين غانم (20) عاماً من بلدة دير الغصون والطالبة في جامعة فلسطين التقنية "خضوري" موهبة الرسم بالحناء والتي احترفتها منذ عام 2014م منطلقة نحو الإبداع بشكل أكبر في الرسومات، على أمل أن تحقق مزيداً من النجاح في مجال الرسم بالحناء.

تقول غانم: "كنت أحب رائحة الحناء، ورأيت أن رسوماتي جيّدة كمبتدئة، فبدأت بتنمية رسوماتي وتطوير قدراتي، حيث أشاهد صوراً وأتابع قنوات على مواقع التواصل الاجتماعي تختص بهذا المجال، وعند الرسم أدمج بين كل ما رأيت من صور ورسومات لينتج رسمة  تحتوي على بعض من لمساتي الخاصة".

وعن الوقت الذي تحتاجه لإنجاز الرسومات بالحناء تذكر الطالبة غانم بأنه لا يوجد وقت محدد فعلياً، وخاصة أن الأمر يعتمد على حجم  الرسم ودقته، منوهةً إلى أنها في بعض الأحيان تحتاج إلى ١٠ دقائق، وفي أوقات أخرى إلى  نصف ساعة، وأحيانا ً ساعة، مضيفةً أن الرسم المتقن يحتاج إلى وقت أطول.

وتشير غانم إلى دعم عائلتها منذ البداية وحتى ألان من خلال تجشيعها على الرسم مؤكدين على ضرورة تحويل موهبتها إلى مصدر رزق، وتحديداً أن مثل هذه الموهبة  من الأمور التي لا تجعل صاحبها يشعر بالضجر حيال الاستمرار في عملها وممارستها.

وتردف غانم قائلة: "في البداية كنت أمارس هوايتي في رسم الحناء للمتعة ليس أكثر ، لكن بعد إنهاء امتحانات الثانوية العامة والالتحاق بالجامعة بدأ من حولي بتشجيعي على الرسم بمقابل ، فبدأت بأخذ مبلغ مالي بسيط".

تصف دنيا زياد رسم لجين بالمتقن قائلة:"كنت أتابعها على السنابشات، لأنها ترسم الحناء وتعرضه هناك، والرسومات جميلة، إضافة لتعاملها الرائع، والجميع يشيد بإتقانها وفنيتها".

"مبدعة لدرجة، متأكدة سصل لمكان أعلى بكثير لأن موهبتها عن حب وإتقان"، حسبما تذكر الشابة بنان زبيدي.

وتصرّ لجين غانم على الاستمرار بموهبتها بالرسم بالحناء، على أمل أن تعمل على تطوير رسوماتها وصولاً للاحتراف.