PTUK Repository
 خدمة المجتمع
 LMS
 HRM
 Portal
 وظائف
 روابط مهمة
 E-mail
عنوان الصورة


"خضوري" و"المتحف السامري" ينظمان ندوة تعريفية بالطائفة السامرية في فلسطين

2019-03-18 2019-03-18

 نظمت جامعة فلسطين التقنية-خضوري، بالتعاون مع المتحف السامري، ندوة تعريفية بالطائفة السامرية في فلسطين، وذلك بحضور رئيس وحدة العلاقات العامة أ. عزمي صالح، وطاقم الوحدة، ومنسق الفعالية أ. بسام القاسم، وكاهن الطائفة حسني واصف، والدليل السياحي في المتحف أ. عبد الله الكاهن، ومنسقة العلاقات العامة فيه أ. شمس مساقي، بالإضافة إلى طلبة الجامعة.

وخلال استقبال الوفد شكر القائم باعمال رئيس الجامعة د. سائد ملاك المتحف على هذه المبادرة، التي لاقت ترحيباً من الجامعة متمثلة برئيسها أ.د. نور الدين أبو الرب، لتحقيقها لسياسية الجامعة في الانفتاح على المجتمع الفلسطيني بشرائحه وأطيافه كافة، وتوسيع آفاق الطلبة ومداركهم الثقافية، مثمناً أهمية الطائفة السامرية، ومكانتها في المجتمع والتاريخي الفلسطيني القديم والمعاصر .

وأوضحت أ. مشاقي أن الطائفة تهدف من خلال عقد اللقاءات إلى تعزيز انفتاح الطائفة السامرية على المجتمع الفلسطيني، وتعريفه بعادات الطائفة وتعاليمها، مؤكدين على كون الطائفة جزءاً أصيلاً من المجتمع الفلسطيني، وتشارك في حياته الاجتماعية والسياسية، وتعاني من نفس الظروف، مضيفة أن الطائفة تسعى إلى تأكيد عدم تبعيتها واستقلاليتها عن الدين اليهودي.

بدوره استعرض الكاهن حسني التعداد السكاني الحالي للطائفة، وتناقصه عبر التاريخ وفق الظروف والحضارات التي أثرت عليها، وصولاً إلى كونها أصغر طائفة دينية، تتمركز اليوم على جبل جرزيم في نابلس، موضحاً الأركان الخمسة والوصايا العشر التي ترتكز عيها الطائفة، والأعياد الدينية للطائفة والعادات الخاصة بها، والعداء التاريخي بين الطائفة السامرية واليهود، باعتبارهم نسل بني إسرائيل الأصليين.

وتطرق الكاهن حسني إلى تأسيس المتحف السامري بدعم من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، مشيراً على احتوائه لمواد قيمة، أبرزها أقدم تسلسل تاريخي، وأقدم توراة، وأقدم فلكلور في العالم، مشيراً إلى أن المتحف يفتح أبوابه أمام جميع الزائرين من مختلف الأديان.

فيما استعرض أ. الكاهن اللباس الكهنوتي للطائفة السامرية، الخاص بيوم السبت، تعبيراً عن المساواة بين أفراد الطائفة كافة، متطرقاً إلى الطعام الخاص بيوم السبت، الذي يمنع استخدام الأفران والأدوات الحديثة في تحضيره.

وفي الختام تم فتح باب النقاش والاستفسارات حول الطائفة السامرية