معلومات عنا
تمتاز عمادة التعليم التكاملي في جامعة فلسطين التقنية بتقديم إطار ناظم لآليات الإشراف والتدريب لطلبة برامج التعليم التكاملي وذلك من خلال توفير مجموعة من خطط التدريب التكاملية بين الجانبين النظري الأكاديمي والعملي المهني لمساقات سوق العمل بالإضافة الى توفير منظومة متابعة وإشراف فعّالة لطلبة برامج التعليم التكاملي في أماكن عملهم. وتساهم خطط الإشراف والتدريب التي توفرها العمادة من خلال الإشراف الأكاديمي الميداني على تمكين وصقل مهارات الطلبة المهنية والعملية مما يعزز من إمكانية حصولهم على فرص عمل لائقة بعد التخرج.
أعرف أكثر
طالب في سوق العمل
الأخبار
2022-08-31 وقعت جامعة فلسطين التقنية خضوري ممثلة برئيس قسم العلاقات مع سوق العمل أ. محمد الجلاد وغرفة تجارة وصناعة محافظة قلقيلي�..
أعرف أكثرانضم لنا كمؤسسة شريكة، وساهم معنا في النهوض بواقع التعليم الجامعي نحو الأفضل.
مسجل بالفعلتجمعنا اتفاقيات عديدة مع شركات رائدة في سوق العمل في فلسطين.














"أنا نورس خدرج، الأول على تخصص الأتمتة الصناعية – تكاملي، سنة أولى، في فرق بين طالب حابب التخصص وبين طالب اخر ضايع ومش عارف شو بده، لأنه بحب التخصص عم ببدع فيه.
سمعت بفكرة التعليم التكاملي، كنت بدي تخصص قريب على تخصص الكهرباء وبنفس الوقت بدي أطبق عملي مش بس اشوف الدارة الكهربائية بالكتب، ومن أول فصل دراسي عرفت انه خياري صحيح لأنه التعليم التكاملي قائم اساسا على فكرة التطبيق والتوافق ما بين العملي والنظري.
الفصل الدراسي الماضي تدربت في شركة المصري للمعدات الصناعية، حسيت بمتعة سواء في تجميع المعدات أو صيانتها، شعرت بمعنى التوافق ما بين الدراسة الأكاديمية وترسيخ المعلومة بتطبيقها عملياً.
فترة التدريب كان يعاملونا وكأنه موظفين، ويعطونا من خبرتهم ويسمحولنا نشتغل وننمي مهاراتنا وخبراتنا، وكانت سعادتي ما بتنوصف لما شركة المصري عرضوا على وظيفة وانا لسا ما تخرجت! حسيت انه دراستي وتعبي إله قيمة والشركات عم تطلب مهاراتي.
التعليم التكاملي ساعدني أوجد نفسي، هو الجسر الحقيقي للطالب من خلاله يستطيع العبور الى سوق العمل ويتمكن من كسب المهارة والخبرة وفرصة عمل جيدة."
"أنا مطيع مجدوبة تخصصي دبلوم الأتمتة الصناعية – تكاملي سنة أولى، مش بيحكوا المكتوب مبين من عنوانه، أنا عرفت إني في المسار الصحيح من أول فصل، في الفصل الدراسي السابق تدربت في الشركة الإسلامية ضمن مساق مهنتي1 ، واندهشت بشكل كبير من كمية التطور والعلم الموجودين في الشركة، كسبت خبرة ما كنت حكسبها في مكان آخر لأنه اللي درسته اكاديمياً على أيدي أساتذتي طبقته عملياً مباشرة في الربع الأخير من الفصل الدراسي الأول في الشركة بإشراف مزدوج من مهندسين عندهم خبرة 5 و 10 سنوات من مختلف التخصصات ومن متابعة من الإشراف والتدريب في العمادة."
وأشاد مشرف الطالب في الشركة الاسلامية م. عبد الرحمن دردش بالتعليم التكاملي قائلاً:
"كنت أتمنى على زماني يكون في هيك تخصص، هاد التخصص وفر علينا كشركات الجهد في توفير أيدي عاملة مهرة، لما الطالب يكون متدرب عندي بفترة الجامعة وملم بكل الجوانب - بكل ثقة بسلمه الالة يلي ثمنها قد يصل لعشرات الاف الدولارات، فعلياً التعليم التكاملي سيساهم في سد حاجة سوق العمل لتقنيين وفنيين مهرة في الشواغر الوظيفية، ونحن نرحب دائماً في الشركة الإسلامية بالطلاب بشكل عام وطلاب التعليم التكاملي بشكل خاص وتدريبيهم في مختلف أقسام الشركة بالتعاون مع مشرفيهم من الجامعة".
" بينادوني نيردة التخصص ، لأني الاولى في المحاسبة التقنية مسار التعليم التكاملي ، لو ما كنت بحب التخصص ما كنت رح ابدع فيه ، انا اسيل خواجة سنة تانية تخصص محاسبة تقنية – تكاملي ".
دخلت تخصص المحاسبة لأنه بحب التخصص كثير ،وكنت من الطلاب يلي عم بتدور على الجانب العملي الى الجانب النظري ، ومع الايام لقيت حالي عم ببدع بفضل الاجتهاد مني واجتهاد اساتذتنا وتوجيهاتهم .
بطبيعة شخصيتي انا خجولة ، التدريب ضمن مساقات مهنتي ساعدني اكسر هالصفة فيي وانخرط تدريجيا في بيئة العمل واتعرف على ناس جداد ، وبنفس الوقت ساعدني اربط المعلومات الاكاديمية بالواقع العملي لمهنة المحاسبة.
تدربت في مكانين لحد اللحظة وبكل مكان وكل مساق مطروح داخل التخصص بنتعلم شيء جديد حيساعدنا في اكمال مسيرتنا التعليمية
" اليوم انا على أبواب التخرج ،سعادتي صارت بين الاله الحاسبة والتدرب على البرامج المحاسبية وممتنة لتفاصيل التخصص يلي قوتني أكاديميا وعملياً وكلي شوق لفتح مكتب خاص بالتدقيق الحسابي بعد التخرج .
ختاماً تخصصي الجامعي ساعدني في خلق طموح لدي والسعي لتحقيقه ، وأنا ممتنة لذلك ."
"لو يرجع الزمن كمان مرة ، بختار نفس التخصص محاسبة تقنية ـ تكاملي ـ ما بلاقي حالي ببدع غير فيه".
بهذه الكلمات عبرت الخريجة من جامعة فلسطين التقنية خضوري تخصص المحاسبة التقنية – المسار التكاملي سارة جوابرة عن سعادتها في اختيارها الصحيح لتخصصها الجامعي وتروي لنا تجربتها قائلة:
"أنهيت مرحلة الثانوية العامة فرع تجاري بحثت عن تخصص مناسب لي علمت بافتتاح مسار التعليم التكاملي وأن هناك تخصص جديد وهو محاسبة تقنية وهذا التخصص يتيح لي عقد تدريب عملي الى جانب الدراسة النظرية وانا بطبعي احب الاشياء العملية والتطبيق أكثر من الدراسة النظرية تحمست جداً والتحقت بالبرنامج".
خلال دراستي في الفصول الدراسية ، مرت الفصول ونحن نستمتع بكل مساق وبكل معلومة جديدة ، أكثر ما يميز تخصصنا هو التطبيق العملي هذا جعل المعلومات الاكاديمية تترسخ بسهولة ، اضافة الى تطوير شخصيتنا وصقلها اثناء تدريبنا في الشركات والمؤسسات .
" أكثر ما يميز تجربتنا ودراستنا أن معظم الشركات التي تدربنا بها طلبونا للعمل معها ، وفور تخرجي توظفت في شركة الجلبوني، وأثناء عملي احدى الشركات التي تدربت معها طلبتني للعمل معها ، شعرت بأن الشركات بحاجة لنا ولمهارتنا كطلاب تقنيين بالقدر الذي نحن بحاجة فيه للوظيفة ".
التعليم التكاملي – كان بوصلتي الصحيحة في اختيار تخصص جامعي يدمج ما بين التعليم الاكاديمي والتدريب في سوق العمل ، ومساعدتي في ايجاد وظيفة مناسبة عند التخرج .
"وجدت نفسي "، هذا ما أجابه نجي صالح الطالب في جامعة فلسطين التقنية - خضوري تخصص الأتمتة الصناعية – تكاملي عن سبب اختياره لتخصصه الجامعي.
بدء نجي بسرد قصته من محطة النجاح في امتحان الثانوية العامة، والبدء بالتفكير بالخطوة التالية وهي الالتحاق بالتخصص الجامعي، "لم يكن لدي ميول نحو اتجاه تخصص ما، كنت أبحث عن تخصص يحتاجه سوق العمل لأجد وظيفة عند التخرج،بحثت جيداُ في التخصصات ورأيت ان تخصص الأتمتة الصناعية يلائم ما أبحث عنه".
بدأت الدراسة في الفصل الأكاديمي الأول والثاني لا أخفي أنني فكرت مراراً بتحويل التخصص، لأنني ببساطة لا أملك أي خلفية عن كل ما يتعلق بالكهرباء أي متطلبات التخصص الرئيسية، تمهلت قليلاً حتى انطلقت الى التطبيق العملي داخل سوق العمل في مهنتي 1 ومهنتي 2، ووجدت أن التعليم التكاملي لم يعزز الجانب العملي فقط بل أشعل كل المهارات العملية التي درستها أكاديمياً.
تدربت في شركة الأثير للحلول التقنية في مدينة جنين، كنت أضع كل حواسي ولا أضيع دقيقة واحدة في التدريب، حتى أصبح لدي شغف كبير للتواجد يوميا بين أدوات العمل ومعداته و لا أعلم حقا كيف الوقت يمضي في التدريب العملي بهذه السرعة.
كان مطلوباً مني أن اجتاز مئة وعشرين ساعة، ولكنني بكل شغف وحب للعمل اجتزت مئة وثمانية وثمانين ساعة تدريببة.
منذ بداية تدريبي وخلال شهر واحد فقط استشعرت انهم عائلتي الثانية وجزء من مستقبلي الذي أعمل على تطويره.
أنا اليوم على أبواب التخرج، وشركة الأثير رحبت بي لأصبح موظفاً رسمياً عند تخرجي، ان نظام التعليم التكاملي ساعدني للانخراط الفعلي في سوق العمل من خلال نظام يجمع بين الجانب الاكاديمي والجانب العملي في ان واحد.