لمحة تاريخيّة

 تأسست كليّة فلسطين التقنيّة رام الله للبنات سنة 1952م ، كليّة جامعيّة متوسطة وكانت تسمى آنذاك "دار المعلّمات"، ومدة الدّراسة فيها سنتان، بعد الحصول على شهادة الدراسة الثانويّة العامّة "المترك" بمُعدل عالٍ، وبعد اجتياز المُقابلة الشخصيّة كانت الكليّة آنذاك تُعنى بتخريج مُعلّمات مؤهلات للتدريس في التخصّصات الأدبيّة والعلميّة المختلفة مثل الرّياضيّات، العلوم، اللغة العربيّة، التربية الإسلاميّة، الاجتماعيّات، اللغة الإنجليزيّة، التربية الرياضيّة والعلوم المنزليّة. وكان لخرّيجات الكليّة إسهام كبير على مدى خمسة عقود في حمل راية التعليم، ليس في فلسطين فحسب بل في معظم الدول العربيّة، وبخاصة دول الخليج العربي . وفي عام 1967م، وبعد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربيّة وقطاع غزّة، أصبحت الكليّة تتبع لضابط التربية والتعليم العسكري، ولم تتغير برامجها الأكاديميّة في هذه الفترة؛ لوجود الاحتلال الذي كان يجثم فوق كل طموح لها بالتطوير والتحسين. وفي عام 1988م،  فك الارتباط الإداري بالأُردن لجميع المؤسّسات الفلسطينيّة الرسميّة ومن ضمنها الكليّة، ومنذ عام 1988م وحتى عام 1991م، خضعت الكليّة لإجراءات السُّلطات الإسرائيليّة الصّارمة، إذ أُغلقت الكليّة عدّة مرّات في سنوات الانتفاضة شأنها في ذلك شأن سائر مؤسّسات التعليم في فلسطين. ومنذ عام 1994م، وبعد أن تسلمت السُّلطة الوطنيّة الفلسطينيّة زمام أمور التعليم في الضفّة الغربيّة وغزّة، أولت الكليّات الحكوميّة عناية خاصّة، وحوّلتها إلى كليّات فلسطين التقنيّة التي تُعنى بالتخصّصات التقنيّة والمهنيّة، بناء على دراسة واقعيّة لاحتياجات المدارس والسُّوق المحلّي من تلك التخصّصات مما يتيح المجال لخرّيجات هذه الكليّة إيجاد فُرص عمل مناسبة حال تخرجهن.  وقد أولت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينيّة اهتماماً كبيراً  لتطوير كليّات فلسطين التقنيّة التي أصبحت تابعة وبشكل مباشر، إلى وزارة التعليم العالي منذ العام الدراسي 1996م.  وفي عام 2017م تم ضم الكليّة لتصبح إحدى الفروع التابعة لجامعة فلسطين التقنيّة - خضوري.