كلمة مُدير فرع الجامعة

 لا شك أن الأمل يحدونا جميعاً - ونحن نستقبل كل عام دراسيّ جديد - أن تكون جامعة فلسطين التقنيّة - خضوري أحد منارات العلم ومراكز النور التي تخرّج لنا طلبة متسلّحين بالعلم والمعرفة، قادرين على المُشاركة في بناء الوطن والرُّقي به وتطويره في شتّى مناحي الحياة. لقد كان لِزاماً علينا أن نختط لأنفُسنا مساراً يختلف عن بقيّة الجامعات والكليّات والمعاهد الموجودة في الوطن، فعقدنا عزمنا ــ بعد عون الله ــ في الجامعة - فرع رام الله بأن يكون صرحاً علميّاً و جسراً يعبر من خلاله طلبة العلم وأجيال المعرفة إلى العلوم بشتّى فنونها، واخترنا أن يقوم أساس هذا الصرح على منهجيّة علميّة واضحة متقدمة مراعين في ذلك الجمع بين الجودة الأكاديميّة ومتطلباتها، والجودة الإداريّة ومواصفاتها، فمن دافع الإحساس بالمسؤوليّة تجاه أجيالنا الفتيّة، وما لها من حقوق علينا عقدنا العزم أن نفتح لها أفاق المعرفة من أوسع أبوابها، وأن نقدم لها كل جديد ومُفيد يحقق طموحاتها، ويرسم لها آفاق مُستقبل مُشرق لنجعل منها لَبِنات ناجحة في بناء الوطن والمواطن، ومواكبة عصر التكنولوجيا. إن المكانة المتميّزة التي تبوأتها الجامعة كمؤسّسة علمية رائدة في التعليم العالي في فلسطين، والمساعي الحثيثة نحو الإبداع والابتكار والبحث العلمي، وما تحقق لفرع الجامعة في رام الله، ما كان له أن يتم، لولا تضافر جهود العاملين والقائمين على هذه الجامعة من أبناء هذا الوطن المعطاء، وعلى رأسهم سعادة الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة.