آخر الأخبار

جامعة خضوري تستقبل وفد مبادرة
  • 2026-07-03

جامعة خضوري تستقبل وفد مبادرة "رد الجميل" وتستعرض إنجازاتها وتحدياتها

 

استقبلت جامعة فلسطين التقنية – خضوري وفد مبادرة "رد الجميل"، بمشاركة عدد من الإعلاميين وممثلي المؤسسات الوطنية والاقتصادية، يتقدمهم ممثلون عن محافظة طولكرم، والغرفة التجارية، وقطاع الإعلام، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الوطنية وتسليط الضوء على المؤسسات الحيوية في المحافظة.

 

بدوره ثمن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسين شنك ـ الذي استقبل الوفد بحضور نواب الرئيس، ومساعديه وعمداء الكليات، وممثلين عن نقابة العاملين، والمكتب الحركي ومجلس إتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، ـ مبادرة "رد الجميل"، واصفاً إياها بأنها مبادرة وطنية وأخلاقية تحمل رسائل إنسانية سامية، وتجسد قيم التكافل والمسؤولية الوطنية تجاه المحافظات التي تعرضت لأضرار كبيرة، وفي مقدمتها محافظتا طولكرم وجنين. كما أشاد بالدور الذي يضطلع به الإعلام الوطني المسؤول في إبراز القضايا الوطنية ودعم مؤسسات الوطن وتعزيز صمودها.

 

واستعرض شنك خلال اللقاء أبرز التحديات التي واجهتها الجامعة خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها التداعيات الاقتصادية التي فرضتها الظروف الراهنة، مؤكداً أن الجامعة واصلت مسيرة التطوير والإنجاز رغم تلك التحديات، من خلال استحداث برامج أكاديمية نوعية، وإنشاء كليات وتخصصات جديدة، لا سيما في المهن الطبية، إلى جانب مواصلة تنفيذ خططها للتحول نحو العالمية، وتحقيق حضور متقدم في التصنيفات العربية والدولية.

 

وأشار إلى التطور الملحوظ الذي حققته الجامعة في مجالات البحث العلمي، ولا سيما الارتفاع المتواصل في عدد الأبحاث العلمية المنشورة ضمن قواعد بيانات "سكوبس"، وما يعكسه ذلك من تطور نوعي في الأداء البحثي والسمعة الأكاديمية للجامعة.

 

وأكد رئيس الجامعة أن خضوري، التي تأسست عام 1930 كمدرسة زراعية حكومية، ما تزال تحافظ على هويتها الوطنية والتقنية والحكومية، وتواصل رسالتها في توفير تعليم نوعي برسوم ميسرة، انطلاقاً من إيمانها بشعار "التعليم للجميع"، مبيناً أن الجامعة تقدم سنوياً منظومة واسعة من المنح والمساعدات للطلبة، وتولي اهتماماً خاصاً بأبناء الأسرى والشهداء والقدس، إضافة إلى الطلبة النازحين من مخيمي طولكرم ونور شمس، في إطار مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية.

 

كما وجه شنك الشكر إلى أسرة الجامعة من الأكاديميين والإداريين، مثمناً صمودهم وجهودهم الكبيرة في استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، داعياً إلى توسيع الشراكات الوطنية والإعلامية لدعم الجامعة وتعزيز رسالتها.

 

من جانبه، نقل مدير دائرة الاعلام في محافظة طولكرم محمد جمال تحيات محافظ طولكرم اللواء الدكتور عبد الله كميل مؤكداً أن جامعة فلسطين التقنية – خضوري تمثل إحدى أهم المؤسسات الحيوية في المحافظة، وتحمل رسالة وطنية وتنموية كبيرة في إعداد الأجيال وبناء الإنسان الفلسطيني. وأشار إلى أن الجامعة، بما تشهده من تطور نوعي في برامجها وإنجازاتها، تستحق الدعم والإسناد، وأن هذه الزيارة تأتي للاطلاع عن قرب على إنجازاتها والتحديات التي تواجهها.

 

بدوره، أكد رئيس الوفد الإعلامي لمبادرة "رد الجميل" الإعلامي محمد اللحام أهمية الدور التاريخي للجامعات الفلسطينية في قيادة الحركة الوطنية وبناء الوعي المجتمعي، مشيراً إلى أن جامعة فلسطين التقنية – خضوري تعد من أعرق الجامعات الفلسطينية، وأسهمت على مدار تاريخها في تخريج قيادات وكفاءات وطنية تقلدت مواقع متقدمة محلياً وعربياً. كما دعا إلى تعزيز الدعم الموجه للجامعات الفلسطينية، والعمل بصورة تكاملية لمعالجة تحديات البطالة بين الخريجين، بما يسهم في حماية مستقبل الشباب الفلسطيني.

 

وأكد ممثل الغرفة التجارية في طولكرم سلام مرعي أن الجامعة لا يقتصر دورها على التعليم والبحث العلمي، بل تمثل رافعة اقتصادية حقيقية لمحافظة طولكرم، في ظل الحركة اليومية التي تشهدها باستقبال آلاف الطلبة، وما ينعكس على مختلف القطاعات الاقتصادية. كما أشاد بدور الجامعة في دعم المبادرات الاقتصادية والمجتمعية، واستضافتها للفعاليات الوطنية، داعياً رجال الأعمال والمؤسسات الوطنية إلى زيادة دعمهم للجامعة ومساندة احتياجاتها.

 

من جهته، أوضح منسق مبادرة "رد الجميل" رائد عمر أن اختيار جامعة فلسطين التقنية – خضوري ضمن أبرز محطات المبادرة جاء تقديراً لمكانتها التاريخية والوطنية، ولدورها الريادي في تمكين الشباب الفلسطيني وتأهيلهم علمياً ومهنياً. وأشاد بالمستوى المتميز الذي يتمتع به طلبة الجامعة وخريجوها، ولا سيما في مجالات التكنولوجيا والإعلام، داعياً وسائل الإعلام إلى تكثيف اهتمامها بإبراز إنجازات الجامعة والتحديات التي تواجهها، بما يعزز حضورها الوطني ورسالتها الأكاديمية.

وعقب اللقاء، نفذ الوفد جولة ميدانية في مرافق الجامعة ومختبراتها الحديثة، شملت مختبرات الهندسة والكهرباء، والتحاليل الطبية، والتصوير الطبي، والإعلام والفنون الجميلة، حيث اطلع على الإمكانات الأكاديمية والتقنية التي توفرها الجامعة، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه مسيرة التطوير.