آخر الأخبار

رئيس الجامعة يبحث مع عضو اللجنة المركزية  د. محمد اشتية ومحافظ طولكرم سبل تعزيز دعم الجامعة وتمكينها
  • 2026-07-15

رئيس الجامعة يبحث مع عضو اللجنة المركزية د. محمد اشتية ومحافظ طولكرم سبل تعزيز دعم الجامعة وتمكينها

 

بحث رئيس جامعة فلسطين التقنية – خضوري أ.د. حسين شنك، اليوم، خلال لقاء جمعه مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور محمد اشتية، وعطوفة محافظ محافظة طولكرم اللواء الدكتور عبد الله كميل، سبل تعزيز دعم الجامعة وتمكينها من مواصلة مسيرتها الأكاديمية والتطويرية، وذلك قبيل انطلاق فعاليات اليوم الثالث والأخير لحفل تخريج «فوج الشهداء والأسرى» لعام 2026، الذي نظمته حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة في الجامعة.

وجرى اللقاء بحضور عضو المجلس الثوري لحركة فتح وأمين سر مجلس أمناء الجامعة الدكتور عصام القاسم، وأمين سر إقليم حركة فتح في طولكرم إياد الجراد، ونائبي رئيس الجامعة ومساعديه وعمداء الكليات، ونقابة العاملين، والمكتب الحركي، وحشد من العاملين، ومجلس اتحاد الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية.

وخلال اللقاء، رحب أ.د. شنك بالحضور، شاكراً مشاركتهم الجامعة وطلبتها هذا اليوم، مؤكداً أن جامعة فلسطين التقنية – خضوري تمضي بخطى ثابتة نحو مزيد من التطور والتقدم على مختلف الأصعدة، انطلاقاً من مكانتها بوصفها أول جامعة حكومية تقتية فلسطينية، وما تضطلع به من دور جوهري في توفير التعليم العالي لأبناء الشعب الفلسطيني، إلى جانب التزامها، بحكم صفتها الحكومية، بمواءمة خططها وبرامجها مع سياسات الدولة وتوجهاتها الوطنية.

 

واستعرض أ.د. شنك أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة، ولا سيما تقدمها في التصنيفات العالمية، ومنها تصنيف QS وتصنيف «التايمز للتأثير»، إلى جانب إدراج مجلة خضوري ضمن قاعدة بيانات SCOPUS.

وأشار أ.د. شنك إلى احتضان الجامعة أكثر من عشرين مشروعاً دولياً، تتولى قيادة عدد منها، فضلاً عن توسعها في برامج التبادل الأكاديمي والطلابي وتعزيز شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات الدولية.

وبيّن أن الجامعة، رغم الظروف الصعبة والتحديات الميدانية والاقتصادية، ما تزال تحافظ على جودة مخرجاتها الأكاديمية وتواصل مسيرتها التطويرية، معتبراً أن ما تحقق يشكل إنجازاً ثميناً وثمرةً لجهود أسرة الجامعة بمختلف مكوناتها.

 

وتطرق أ.د. شنك إلى أبرز التحديات التي تواجهها الجامعة، وفي مقدمتها استكمال المشاريع والمباني القائمة، والحاجة إلى استحداث مزيد من البرامج الأكاديمية النوعية التي تلبي احتياجات أبناء الشعب الفلسطيني، وتفتح أمام الطلبة آفاقاً تعليمية ومهنية أوسع.

وأشار أ.د. شنك إلى أن جامعة فلسطين التقنية – خضوري شهدت تحولاً استراتيجياً مهماً خلال حكومة الدكتور محمد اشتية، تمثل في اعتماد الكادر الموحد للجامعة، ما شكل محطة مفصلية في تاريخها، ومنحها فسحة تطويرية وتنافسية مهمة، وأسهم في وضعها ضمن مصاف الجامعات الوطنية القادرة على المنافسة، وتعزيز مكانتها ودورها الأكاديمي والوطني.

بدوره، أكد د. اشتية أن جامعة خضوري استطاعت أن تكسر الصورة النمطية السائدة عن المؤسسات العامة، وأن تقدم نموذجاً مشرفاً للمؤسسة الحكومية الناجحة في وعي المواطن الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذه الصورة ما كانت لتتحقق لولا إدارة الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية، وما يتحلون به من حرص وغيرة على مصلحة الجامعة وطلبتها.

 

وأوضح د. اشتية أن الجامعة رسخت هذه المكانة من خلال نوعية التعليم الذي تقدمه، والتوسع الأفقي في برامجها، والانتشار العمودي في مجالاتها الأكاديمية، الأمر الذي منحها ميزة تنافسية على عدد من الجامعات داخل الوطن. وشدد على أن الحفاظ على هذه المكانة مسؤولية مشتركة، تتطلب دعم الجامعة وتمكينها من مواصلة تقدمها وتحقيق مزيد من التطور.

 

وأشار د. اشتية إلى أن الاهتمام بالجامعة نابع من مهمتها المتمثلة في تخريج طلبة محصنين مهنياً وأكاديمياً وأخلاقياً ووطنياً، في ظل احتلال يستهدف مختلف مقومات الشعب الفلسطيني.

 

من جانبه، عبّر د. كميل عن سعادته بزيارة الدكتور محمد اشتية إلى جامعة فلسطين التقنية – خضوري، مشيداً بالجهود التي تبذلها إدارة الجامعة وأسرتها بمختلف مكوناتها، وبما تحققه من تقدم مستدام ومتواصل على المستويات الأكاديمية والبحثية والإدارية.

 

وأكد أن التطور المتسارع والملموس الذي تشهده الجامعة يعكس نجاحها المؤسسي وقدرتها على مواصلة رسالتها الوطنية والأكاديمية بكفاءة واقتدار، مشيراً إلى أن الإقبال المتزايد عليها يشكل دليلاً واضحاً على مكانتها المتقدمة، وعلى الثقة التي تحظى بها لدى الطلبة وأسرهم والمجتمع الفلسطيني.

 

وأكد كميل أن مسؤولية المحافظة، بالتعاون مع المؤسسة الأمنية والجهات ذات العلاقة، تتمثل في توفير بيئة آمنة ومستقرة للجامعة وطلبتها والعاملين فيها، رغم ما تمر به محافظة طولكرم من ظروف استثنائية وتحديات ميدانية متواصلة، بما يضمن استمرار العملية التعليمية، ويمكّن الجامعة من الحفاظ على حضورها ومكانتها في مصاف الجامعات الوطنية والدولية.

 

وأشار إلى أن ما تحققه الجامعة من نجاح وتطور لا يقتصر أثره على المؤسسة الأكاديمية فحسب، بل يمثل مؤشراً مهماً على نجاح سياسات الدولة والنظام السياسي في دعم قطاع التعليم العالي، وتعزيز صمود المؤسسات الوطنية، وتمكينها من أداء دورها في بناء الإنسان الفلسطيني وخدمة المجتمع وترسيخ مقومات الدولة.