آخر الأخبار

مجلس أمناء خضوري يعقد جلسته الرابعة ويؤكد التطوير الإستراتيجي
  • 2026-04-03

مجلس أمناء خضوري يعقد جلسته الرابعة ويؤكد التطوير الإستراتيجي

 

عقد مجلس أمناء جامعة فلسطين التقنية – خضوري جلسته الرابعة اليوم، برئاسة المهندس مالك ملحم، رئيس مجلس الأمناء، وبحضور أعضاء المجلس، وبمشاركة محافظ طولكرم د. عبد الله كميل، والأستاذ الدكتور حسين شنك، رئيس جامعة فلسطين التقنية – خضوري، في تأكيد واضح على عمق الشراكة بين الجامعة ومحيطها الوطني والمؤسساتي.

وفي مستهل الجلسة، رحب رئيس المجلس بالحضور، مثمنا مشاركتهم الفاعلة وحرصهم المستمر على دعم مسيرة الجامعة، ومؤكداً أن المرحلة القادمة تتطلب الانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلة الإنجاز الفعلي المبني على رؤية واضحة وأهداف قابلة للقياس.

 كما شدد م. ملحم على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التكامل بين مجلس الأمناء وإدارة الجامعة، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في الأداء المؤسسي.

 

وأشار إلى أن الجامعة تمتلك من المقومات الأكاديمية والبشرية ما يؤهلها للريادة، الأمر الذي يتطلب توجيه الجهود نحو تطوير البرامج الأكاديمية، والارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل. 

كما أكد أن المرحلة القادمة ستشهد قرارات استراتيجية نوعية من شأنها ترسيخ مكانة الجامعة وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي.

 

واستهل المجلس أعماله بالوقوف إجلالاً وإكباراً لروح الشاعر والمناضل الراحل عبد الناصر صالح، عضو مجلس الأمناء السابق، تقديرا لإرثه الوطني والثقافي، ولدوره البارز في خدمة الجامعة.

 

من جهته عبر عطوفة محافظ طولكرم د. عبد الله كميل عن سعادته بالمشاركة، مؤكداً اعتزازه بالعلاقة التي تجمعه بإدارة الجامعة ومجلس أمنائها، ومشيدا بالتطور الملحوظ الذي تشهده الجامعة على مختلف الصعد.

 كما أكد جاهزية المحافظة الدائمة لتقديم الدعم والإسناد، انطلاقاً من إيمانه بالدور الوطني والتنموي الذي تضطلع به الجامعة، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية الفلسطينية، ومؤسسة قادرة على تخريج كفاءات نوعية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة التنمية.

وشهدت الجلسة نقاشاً معمقا لعدد من الملفات الاستراتيجية والمحورية، حيث تم بحث سبل تطوير الجامعة والارتقاء بأدائها في مختلف المجالات الأكاديمية والإدارية والبحثية، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها، ويعزز من دورها كمؤسسة تعليمية وطنية رائدة.

 

كما أكد المجلس على أهمية تعزيز جودة التعليم، ودعم البحث العلمي، وتطوير البنية المؤسسية، وتوسيع الشراكات، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية مستدامة في أداء الجامعة.

وفي ختام الجلسة، أكد مجلس الأمناء أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة إنجاز حقيقي قائمة على التنفيذ الفعلي لا التخطيط النظري، بما يترجم رؤية الجامعة إلى نتائج ملموسة تعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين الوطني والدولي.