بحث رئيس جامعة فلسطين التقنية–خضوري الاستاذ الدكتور حسين شنك مع وفد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، سبل تعزيز الشراكة القائمة بين الجانبين وتوسيع مجالات التعاون في البرامج والمشاريع التي تستهدف تطوير التعليم وتمكين الشباب الفلسطيني، وذلك على هامش إطلاق المرحلة الثانية من تدريب طلبة الجامعات ضمن مشروع «دعم سبل العيش والتعافي الاقتصادي من خلال التدريب المسرّع على المهارات للشباب الفلسطيني».
وضم وفد اليونسكو سارة العطار، مسؤولة وحدة التعليم في مكتب اليونسكو برام الله، وسيرين مصلح، مديرة المشروع، فيما حضر اللقاء الدكتور يحيى استيتة، منسق المشروع في جامعة فلسطين التقنية–خضوري، ومدير دائرة الإعلام والمطبوعات في الجامعة جبريل حجة ورئيس قسم التعليم المهني في مديرية تربية وتعليم طولكرم.
ورحّب رئيس الجامعة ا.د.شنك بوفد اليونسكو، مثمناً الشراكة التي تجمع الجامعة بالمنظمة الأممية، وما تضطلع به من دور مهم في دعم مسيرة التعليم والتنمية في فلسطين، مؤكداً أهمية البرامج والمشاريع التي تنفذها اليونسكو في دعم المؤسسات التعليمية وتمكين الشباب وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد ا.د.شنك على أهمية استمرار التعاون بين جامعة فلسطين التقنية–خضوري واليونسكو، وتطوير مجالات الشراكة في البرامج المختلفة، بما يحقق أثراً ملموساً ومستداماً في قطاع التعليم والتدريب وبناء قدرات الشباب، مشيداً بالجهود التي تبذلها المنظمة في دعم المشاريع النوعية التي تستجيب للاحتياجات الفلسطينية.
وخلال اللقاء، أطلع وفد اليونسكو رئيس الجامعة على مجريات تنفيذ المشروع في الجامعة، وحيثياته وأهدافه، وواقع العملية التدريبية، والنتائج المتوقعة، إلى جانب استعراض فرص تطوير التعاون المشترك والبناء على مخرجات المشروع في مراحل لاحقة.
من جانبها، أشادت العطار بجامعة فلسطين التقنية–خضوري، مؤكدةً أن اختيار الجامعة جاء بصورة مدروسة، لما تتمتع به الجامعة وطلبتها من تميز وقدرات يمكن البناء عليها في تطوير المشروع وتوسيع أثره على مستوى الوطن.
وأعربت عن ارتياح وفد اليونسكو لمجريات تنفيذ المشروع في الجامعة، وما تحقق خلال مراحل العمل، مؤكدةً أن نجاح المشروع يمثل هدفاً سامياً، ليس فقط لما يحققه من أثر مباشر في تمكين الشباب، وإنما لما يمكن أن يتيحه من فرص لاستمراره وتعميم تجربته وتوسيع نطاق الاستفادة منه.
وأشارت إلى أن تحقيق نتائج ملموسة ونجاح المشاريع النوعية من شأنه تعزيز ثقة الداعمين والشركاء الدوليين وتشجيعهم على مواصلة دعم المبادرات التي تخدم الشباب الفلسطيني، وتوفر لهم فرصاً للتعلم والتطور وبناء مستقبلهم، بما يعزز قدرتهم على الاستمرار والبناء والمساهمة في التنمية.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون، وتطوير الشراكة القائمة وفتح آفاق جديدة أمام مشاريع وبرامج مشتركة، تخدم قطاع التعليم والشباب، وتعزز دور المؤسسات التعليمية الفلسطينية في تحقيق التنمية وبناء القدرات.