استقبل رئيس جامعة فلسطين التقنية خضوري أ.د. حسين شنك، وفداً من لجنة العلاقات العامة العليا للأجهزة الأمنية، برئاسة العميد مجاهد علاونة، مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في جهاز الأمن الوقائي، وبحضور أعضاء اللجنة ولجنة العلاقات العامة في الأجهزة الأمنية بمحافظة طولكرم، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز العلاقات بين الجانبين.
ورحب أ.د. شنك بالوفد الضيف، معرباً عن سعادته بهذه الزيارة، ومؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في تحقيق الاستقرار داخل مختلف المؤسسات، ولا سيما مؤسسات التعليم العالي. واستعرض نبذة عن تاريخ جامعة خضوري الممتد إلى ثلاثينيات القرن الماضي، باعتبارها واحدة من أقدم المؤسسات التعليمية في فلسطين، وصولاً إلى اعتمادها أول جامعة حكومية تقنية ممتدة في الوطن.
وأشار أ.د. شنك إلى أن الجامعة تواصل مسيرة تطورها على مختلف المستويات، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها، موضحاً أنها تستقبل نحو 13 ألف طالب وطالبة في أكثر من 120 تخصصاً بمختلف الدرجات العلمية، إلى جانب توفيرها منظومة واسعة من المنح والإعفاءات التي يستفيد منها نحو 70% من طلبتها، بما يسهم في إتاحة التعليم العالي النوعي لمختلف فئات المجتمع الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الجامعة تواصل توسيع نطاق تخصصاتها النوعية، وكان من أحدثها استحداث تخصصات في العلوم الطبية المساندة، مؤكداً في الوقت ذاته اهتمام الجامعة بتعزيز حضورها الدولي من خلال تحقيق مراتب متقدمة في عدد من التصنيفات الدولية، والمشاركة في المشاريع الدولية وقيادة عدد منها، إلى جانب تنشيط حركة التبادل الطلابي والأكاديمي مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية.
من جانبه، أعرب العميد علاونة عن اعتزازه بجامعة خضوري وإنجازاتها، مشيراً إلى أنها تمثل قصة صمود متميزة، بالنظر إلى موقعها الجغرافي على خط التماس، وما تتعرض له من اعتداءات متواصلة على الحرم الرئيس وفرع الجامعة في العروب بمحافظة الخليل.
وأكد أن الجامعة تجسد نموذجاً متقدماً في المسؤولية الاجتماعية، لا سيما في ظل الظروف التي يمر بها المجتمع الفلسطيني، من خلال ما تقدمه من منح وإعفاءات، وما توفره من تعليم عالٍ نوعي في تخصصات مهمة، بما يعزز إتاحة التعليم أمام الطلبة من مختلف الفئات.
وأضاف أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز التواصل بين الجانبين، وبحث آفاق التعاون المشترك بما يسهم في دعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز قدرته على مواجهة الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الآراء ووجهات النظر حول مجالات التعاون الممكنة بين الجامعة والأجهزة الأمنية.
وفي ختام الزيارة، اصطحب مسؤولو الجامعة الوفد في جولة داخل الحرم الجامعي، شملت عدداً من مرافق الجامعة، إلى جانب زيارة مكتب الحركة الشبابية الطلابية في الجامعة.