آخر الأخبار

خضوري تستقبل وفداً رفيعاً من UNDP وشركائه لتفقد محطة AirAwareNetwork
  • 2026-09-23

خضوري تستقبل وفداً رفيعاً من UNDP وشركائه لتفقد محطة AirAwareNetwork

استقبلت جامعة فلسطين التقنية – خضوري، ممثلةً برئيسها الأستاذ الدكتور حسين شنك، وفداً من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي / برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني (UNDP/PAPP)، برئاسة الممثل الخاص لمدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيد جاكو سيلييرز، وبحضور السيدة مارغون إندربو – نائب الممثل الخاص لمدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والأستاذة ناديا الخضري – المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة لمرفق البيئة العالمية (GEF/SGP)، والمهندس توفيق صالح – الرئيس التنفيذي لمشروع AirAwareNetwork وممثل جمعية بذور للتنمية والثقافة، إلى جانب ممثلين عن الشبكة العربية للابتكار (AIN)، وبرنامج المنح الصغيرة لمرفق البيئة العالمية (GEF/SGP)، وذلك في إطار جولة ميدانية وتدشين مشروع شبكة "AirAwareNetwork" الوطنية لرصد جودة الهواء، وتفقد محطة الرصد المقامة داخل حرم الجامعة. 

 

وفي بداية اللقاء، رحب رئيس جامعة فلسطين التقنية – خضوري الأستاذ الدكتور حسين شنك بالوفد الضيف، مؤكداً اهتمام الجامعة بقضايا البيئة بمختلف عناصرها، بما فيها الحفاظ على سلامة الهواء بوصفه حقاً أساسياً للجميع، ومشدداً على جاهزية الجامعة التامة، بطواقمها الأكاديمية والعلمية والفنية وبنيتها التحتية، لاستضافة ودعم هذه المشاريع النوعية، وتسخير إمكاناتها في سبيل إنجاحها وتطويرها.

 

وأكد أ.د. شنك أهمية الشراكة مع المؤسسات الدولية والمحلية والمتخصصة، لما تمثله من رافعة أساسية لدعم الجهود الوطنية في حماية البيئة الفلسطينية والحفاظ على مواردها الطبيعية، مشيراً إلى أن جامعة فلسطين التقنية – خضوري تنظر إلى هذه الشراكات باعتبارها وسيلة فاعلة لتحويل المعرفة والخبرات العلمية إلى مشاريع عملية وملموسة ذات أثر مباشر في المجتمع.

 

وأوضح أ.د. شنك أن مشروع "AirAwareNetwork" يعود بالنفع المباشر على طلبة الجامعة من خلال إتاحة المجال أمامهم للانخراط العملي في التقنيات الحديثة، وتطبيق معارفهم الأكاديمية في مشروع بيئي حقيقي، ولا سيما طلبة تخصصات الهندسة الزراعية والتخصصات والكليات ذات العلاقة، بما يسهم في تعزيز مهاراتهم التطبيقية وربط التعليم الجامعي باحتياجات المجتمع وقضايا البيئة والتنمية.

 

وأشار إلى أن المشروع يعد من المشاريع التنموية والتطويرية التكاملية التي تخدم المجتمعين الفلسطيني و البحثي، من خلال توفير بيانات بيئية دقيقة يمكن الاستفادة منها في المجالات البحثية والتعليمية والتوعوية، مؤكداً استعداد الجامعة لتسخير طاقاتها العلمية والأكاديمية والتقنية كافة، وخبرات كوادرها ومختبراتها ومرافقها، للمساهمة في تنفيذ هذه المشاريع وتطويرها، بما ينسجم مع رسالتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ويعزز دورها في دعم قضايا البيئة والتنمية المستدامة، ويكرس ويعمق شراكاتها مع المؤسسات المحلية والدولية ذات الاختصاص.

 

من جانبه، أشاد السيد جاكو سيلييرز بالجهود المتميزة والإنجازات التي يتم تحقيقها تحت ظروف صعبة، مشيراً إلى حجم الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية والمنشآت، لا سيما في قطاع غزة، مؤكداً أنه رغم هذه التحديات القاسية، فإن استمرار العملية التعليمية بتميز يشكل ركيزة أساسية. وأضاف أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يولي اهتماماً كبيراً لمعالجة القضايا البيئية والتنموية في فلسطين، موضحاً أن اهتمام البرنامج بمشروع "AirAwareNetwork" يأتي لكونه يرتبط ارتباطاً مباشراً بحماية حياة الإنسان وصحته.

 

بدوره، قدّم المهندس توفيق صالح، منسق مشروع "AirAwareNetwork" في جمعية بذور للتنمية والثقافة، عرضاً حول أهداف المشروع وفكرته، ووجّه الشكر إلى جامعة خضوري على استضافتها ودعمها للابتكار وتوفير البيئة الحاضنة للمشروع حتى يصبح واقعاً ملموساً. وأوضح أن المشروع يهدف إلى بناء شبكة متكاملة وشراكات واسعة لتعزيز الابتكار البيئي وتوفير بيانات بيئية دقيقة تخدم المجتمع.

 

من جهته، استعرض المهندس محمد شريم، المسؤول التقني للمشروع، بالتكامل مع فريق طلبة جامعة خضوري المشارك، سعيد هرشة، وعبد الرحيم ددو، وهبة ددو، وسيلينا الحاج صالح، وشادي صبيح، التفاصيل التقنية للجهاز والمشروع. وأوضح م. شريم أن التقنية المستخدمة تعمل على جمع بيانات جودة الهواء ومستويات التلوث، بالإضافة إلى درجات الحرارة والرطوبة والرياح، مع إمكانية وصول المستخدمين والباحثين من المؤسسات الشريكة إلى البيانات عبر الموقع الإلكتروني المخصص وتطبيق الهاتف المحمول.

 

واختتمت الزيارة بجولة ميدانية إلى محطة الرصد المثبتة في حرم الجامعة، حيث قدم الفريق الفني للمشروع عرضاً حياً ومباشراً لكيفية عمل المستشعرات، وآلية قراءة البيانات وتحليلها بشكل لحظي عبر تطبيق الهاتف المحمول، بما يعكس الجانب التطبيقي للمشروع وإمكانية توظيف مخرجاته في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.