نظمت جامعة فلسطين التقنية – خضوري، ممثلة بكلية الهندسة الزراعية، وبالتعاون مع معهد الأبحاث التطبيقية – أريج، وعمادة شؤون الطلبة ومجلس اتحاد الطلبة، ثلاث ورشات تدريبية حول التغير المناخي وتأثيره على الأمن الغذائي والنظم البيئية، بمشاركة نحو 100 طالب وطالبة، وذلك ضمن أنشطة مشروع «نحو مستقبل أفضل من أجل الأطفال وبمشاركتهم»، بتمويل من مؤسسة إنقاذ الطفل (Save the Children)، وذلك في إطار تنفيذ أنشطة نوعية تعزز المعرفة البيئية وتربط الطلبة بالقضايا المجتمعية.
وتناولت الورشات - التي تم تنفيذها بإشراف المهندسة عدالة ياسين، وبالتنسيق بين عميد كلية الهندسة الزراعية د. باسل النتشة والمهندس أنس السايح، وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة ومجلس اتحاد الطلبةـ آثار التغير المناخي على الأمن الغذائي والنظم البيئية، إلى جانب استعراض مجموعة من التطبيقات والممارسات المتكيفة مع التغيرات المناخية، بما يسهم في تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة، وتنمية معارفهم بالممارسات المستدامة وسبل التكيف مع التحديات المناخية.
بدوره أكد عميد كلية الهندسة الزراعية في جامعة فلسطين التقنية – خضوري، د. باسل النتشة، أهمية هذه الورشات في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتعزيز وعي الطلبة بالتحديات البيئية والمناخية وانعكاساتها على الأمن الغذائي والنظم البيئية،
مشيراً إلى أن الجامعة تولي اهتماماً بتطوير الشراكات مع المؤسسات البحثية والمجتمعية، بما يعزز التكامل بين التعليم والتدريب والتطبيق، ويسهم في بناء قدرات الطلبة وتأهيلهم للتعامل مع القضايا البيئية والتنموية.
وأضاف أن هذه الأنشطة تعكس دور الكلية في تعزيز المعرفة العلمية وتشجيع تبني الممارسات المستدامة والاستجابة للتحديات المناخية..
من جانبها، أوضحت المهندسة عدالة ياسين، ممثلة معهد الأبحاث التطبيقية – أريج، أهمية التعاون مع جامعة فلسطين التقنية – خضوري في تنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية الهادفة إلى تعريف الطلبة بقضايا التغير المناخي وآثاره على الموارد الطبيعية والأمن الغذائي، مشيرة إلى أن هذه الورشات تتيح لهم التعرف إلى تطبيقات عملية وممارسات تساعد على التكيف مع التغيرات المناخية.
وأكدت أن الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بدعم من مؤسسة إنقاذ الطفل، تسهم في توسيع نطاق الوعي البيئي وتعزيز مشاركة الشباب في المبادرات الهادفة إلى الاستدامة وخدمة المجتمع.
يذكر ان جامعة فلسطين التقنية – خضوري تواصل جهودها في تعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية والمجتمعية، وتوفير فرص تدريبية وتطبيقية للطلبة، بما يدعم توجهاتها نحو التعليم التطبيقي، ويعزز دورها في نشر الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة ومواجهة آثار التغير المناخي.