حققت جامعة فلسطين التقنية – خضوري تقدماً أكاديمياً جديداً في تصنيف التايمز للجامعات العربية لعام 2027 (THE Arab University Rankings)، محافظةً على المرتبة الثانية فلسطينياً، ومتقدمةً إلى الفئة (101–125) على مستوى العالم العربي، مقارنةً بالفئة (126–150) في التصنيف السابق، وذلك ضمن تصنيف شمل 269 جامعة عربية استوفت شروط التصنيف وحصلت على مراتب تنافسية، في إنجاز يعكس تطور الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة، ويعزز حضورها في المشهد الأكاديمي العربي.
بدوره، هنأ رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسين شنك أسرة الجامعة بهذا الإنجاز، مؤكداً أن المحافظة على موقع متقدم فلسطينياً، والتقدم عربياً، يجسدان ثمرة العمل المؤسسي المتكامل والجهود التراكمية التي تبذلها الجامعة للارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي، وتطوير مخرجاتها الأكاديمية، بما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية ورسالتها الوطنية.
وأشار أ.د. شنك إلى أن حضور الجامعة في التصنيفات الدولية لا ينطلق من السعي إلى تحقيق مراكز متقدمة فحسب، بل من إيمان راسخ بأهمية التقييم الخارجي في قياس الأداء، وتحديد أولويات التطوير، وتعزيز جودة المنظومة التعليمية والبحثية، بما ينعكس إيجاباً على طلبة الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية، وعلى دورها في خدمة المجتمع الفلسطيني.
وثمّن رئيس الجامعة جهود لجنة التصنيفات والفرق الفنية والإدارية، والكوادر الأكاديمية والبحثية، مشيداً بما تبذله من جهود متواصلة في متابعة متطلبات التصنيف، وتوثيق البيانات والمؤشرات، وتحسين الأداء المؤسسي، مؤكداً مواصلة دعم هذه الجهود وتعزيز التكامل بين مختلف مكونات الجامعة لتحقيق مزيد من التميز والتقدم.
من جانبه، أكد مساعد رئيس الجامعة للتصنيفات الأستاذ الدكتور سائد ملاك أن هذا التقدم يعكس تطوراً في الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة، وفاعلية الجهود المبذولة في متابعة مؤشرات التصنيف، وتحسين جودة البيانات، وتعزيز مخرجات البحث العلمي والنشر في المجلات الدولية المحكمة، مشيراً إلى أن الانتقال إلى الفئة (101–125) عربياً يمثل مؤشراً مهماً على التطور المتواصل في أداء الجامعة ومكانتها الأكاديمية.
وأوضح أ.د. ملاك أن هذا الإنجاز يأتي في ظل التحديات الاستثنائية التي يواجهها قطاع التعليم العالي في فلسطين، الأمر الذي يعكس قدرة الجامعة على مواصلة التطوير وتحقيق نتائج نوعية من خلال التخطيط الاستراتيجي والعمل المؤسسي، مشدداً على أهمية استمرار تكامل الجهود الأكاديمية والإدارية والفنية لتعزيز حضور الجامعة في التصنيفات الدولية.
ويُعد تصنيف التايمز للجامعات العربية أحد التصنيفات الأكاديمية الإقليمية البارزة، إذ يعتمد إطاراً تقييمياً شاملاً يستند إلى مؤشرات تتعلق ببيئة التدريس، وجودة الأبحاث وتأثيرها، والانفتاح الدولي، ونقل المعرفة والابتكار، بما يوفر أداة لقياس الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعات، ويسهم في دعم مسارات التطوير والتحسين المستمر.
يذكر أن تصنيف التايمز للجامعات العربية لعام 2027 شمل 369 مؤسسة وجامعة عربية، من بينها 269 جامعة حصلت على مراتب تنافسية، فيما أدرجت 100 مؤسسة بصفة «مؤسسة مُبلِّغة» (Reporter)، بعد مشاركتها في تقديم البيانات دون استيفاء شروط الحصول على مرتبة تنافسية.