وقّعت جامعة جامعة فلسطين التقنية – خضوري ممثلةً برئيسها الأستاذ الدكتور حسين شنك، مذكرة تفاهم مع مؤسسة نُعلّم لفلسطين ممثلةً برئيسة مجلس إدارتها الدكتورة تفيدة الجرباوي، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو توسيع شراكاتها الوطنية وتعزيز إسهامها في تطوير قطاع التعليم في فلسطين ، وذلك في سياق رؤية جامعة خضوري القائمة على بناء شراكات تكاملية تجمع بين الخبرة الأكاديمية والعمل الأهلي، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وإحداث أثر مستدام في البيئة التعليمية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة د. حسين شنك أن هذه الاتفاقية “تجسد حرص الجامعة على الانفتاح على المؤسسات الوطنية الفاعلة، وتوظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية لخدمة تطوير التعليم، بما يعزز دور الطلبة والخريجين في العمل المجتمعي والتطوعي”.
من جانبها، أوضحت د. تفيدة الجرباوي أن “هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تكامل الجهود بين المؤسسة والجامعة، بما يسهم في تطوير ممارسات تعليمية شمولية، ويدعم إعداد معلمين قادرين على الاستجابة لاحتياجات التعليم المعاصر”.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تنفيذ مجموعة من البرامج والمبادرات المشتركة التي تعنى بتطوير العملية التعليمية، من خلال التعاون في مجالات البحث العلمي، والتدريب، وبناء القدرات، إلى جانب دعم الأبحاث التطبيقية المرتبطة ببرامج المؤسسة، وتشجيع طلبة الجامعة وخريجيها على الانخراط في الأنشطة التعليمية والتطوعية.
كما تشمل مجالات التعاون اعتماد مؤسسة "نُعلّم لفلسطين" كبيئة للتدريب الميداني والعمل التطوعي لطلبة الجامعة، إضافة إلى تعزيز تبادل الخبرات، وتحقيق التكامل بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يسهم في تطوير ممارسات تعليمية شمولية ورفع جودة التعليم في المدارس الفلسطينية.
ويأتي هذا التعاون تأكيداً على التزام جامعة فلسطين التقنية – خضوري بدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحسين جودة التعليم، وانسجاماً مع رسالة مؤسسة "نُعلّم لفلسطين" في توفير تعليم نوعي لطلبة المرحلة الأساسية الدنيا، من خلال تطوير قدرات المعلمين والمعلمات الجدد في مجالات التعليم الدامج، والمهارات الحياتية، والتحول الرقمي، وتوظيف منهجية STEAM، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي، والتعليم المناخي، والعمل على تطوير البيئة الصفية عبر تزويد المدارس المستهدفة بالوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة.