وفد من بلدية طولكرم وإقليم حركة فتح يزور جامعة خضوري ويؤكد دعمه لمسيرتها ودورها الوطني والتنموي


 

استقبل رئيس جامعة فلسطين التقنية – خضوري ا.د.حسين شنك ، اليوم، وفداً من بلدية طولكرم برئاسة رئيس البلدية ناصر فقها، وبمشاركة عدد من أعضاء المجلس البلدي، وأمين سر إقليم حركة فتح في طولكرم إياد جراد (أبو الصامد)، وذلك في زيارة هدفت إلى الاطلاع على احتياجات الجامعة، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

 

وأكد رئيس الجامعة خلال اللقاء أهمية التكامل والعمل المشترك بين الجامعة وبلدية طولكرم، باعتبارهما مؤسستين وطنيتين تؤديان دوراً محورياً في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن جامعة خضوري تمثل صرحاً تعليمياً حكومياً وطنياً يواصل أداء رسالته رغم مختلف الظروف والتحديات، بما يتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والأهلية والمجتمعية لدعم مسيرتها.

 

وشدد رئيس الجامعة على أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي وفعالياته المختلفة، بما فيها الفعاليات الوطنية والتنظيمية، وفي مقدمتها حركة فتح، بما يسهم في تعزيز صمود الجامعة واستمرار دورها الأكاديمي والوطني، مؤكداً أن الجامعة تواصل تحقيق إنجازات نوعية على المستويات الدولية والعربية، وترفد المجتمع بكفاءات مؤهلة، وتعمل باستمرار على تطوير برامجها الأكاديمية وخدماتها التعليمية بما يواكب متطلبات العصر.

 

وأوضح رئيس الجامعة أن الجامعة أنهت جميع استعداداتها لاستقبال الطلبة الجدد وذويهم، متمنياً لطلبة الثانوية العامة التوفيق والنجاح، ومؤكداً التزام الجامعة بمواصلة تقديم تعليم نوعي ومتميز، والنهوض بقطاع التعليم التقني والتطبيقي في فلسطين، بما يخدم احتياجات المجتمع وسوق العمل.

 

من جانبه، أكد رئيس بلدية طولكرم ناصر فقها أن جامعة فلسطين التقنية – خضوري تمثل أحد أهم الصروح الوطنية والعلمية في فلسطين، وأنها كانت وما زالت ركيزة أساسية في بناء الإنسان الفلسطيني وإعداد الكفاءات التي أسهمت في نهضة مختلف القطاعات.

 وأشار إلى أن البلدية تنظر إلى الجامعة باعتبارها شريكاً استراتيجياً في خدمة مدينة طولكرم وتعزيز مكانتها العلمية والتنموية، مؤكداً استمرار التعاون والتنسيق معها بما يدعم رسالتها ويعزز حضورها وريادتها.

 

بدوره، أكد أمين سر إقليم حركة فتح في طولكرم إياد جراد (أبو الصامد) أن جامعة خضوري تشكل عنواناً وطنياً وتاريخياً يعتز به أبناء المحافظة وفلسطين، وأنها كانت على الدوام حاضنة للعلم والعطاء والانتماء الوطني، مشدداً على أهمية الالتفاف حول الجامعة ودعمها في ظل الظروف الراهنة، بما يمكنها من مواصلة رسالتها التعليمية والوطنية، واستمرار دورها في إعداد أجيال قادرة على خدمة الوطن والمساهمة في بنائه وتقدمه.