التقى رئيس جامعة فلسطين التقنية – خضوري الأستاذ الدكتور حسين شنك، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد أبو هولي، في مكتبه اليوم، وذلك على هامش فعاليات اليوم الثاني من احتفالات تخريج فوج "الشهداء والأسرى" الذي تنظمه حركة الشبيبة الطلابية في الجامعة، بحضور عضو المجلس الثوري لحركة فتح وأمين مجلس أمناء جامعة "خضوري" الدكتور المهندس عصام القاسم، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح والسكرتير العام لحركة الشبيبة الفتحاوية يوسف الشايب، وأمين سر سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في الضفة وسيم أبو شمس، إلى جانب نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، ونقابة العاملين، والمكتب الحركي، ومجلس اتحاد الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية، وممثلين عن الأجهزة الأمنية، وعدد من الكوادر الأكاديمية والإدارية.
بدوره رحب ا.د.شنك بالوفد الضيف، مؤكداً أن جامعة فلسطين التقنية – خضوري تمثل مؤسسة وطنية رائدة وجزءاً أصيلاً من مشروع بناء الدولة الفلسطينية، وانها تواصل أداء رسالتها الأكاديمية والوطنية رغم الظروف الاستثنائية والتحديات المالية الصعبة التي تواجه قطاع التعليم العالي، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها في إعداد الكفاءات الوطنية وخدمة المجتمع الفلسطيني.
واستعرض رئيس الجامعة مسيرة التطور التي حققتها خضوري خلال السنوات الأخيرة، مبيناً أن الجامعة، بصفتها الجامعة الحكومية التقنية الوحيدة في المحافظات الشمالية، واصلت تحقيق إنجازات نوعية على المستويات الأكاديمية والبحثية والدولية، حيث نجحت في إدراج مجلة الجامعة العلمية ضمن قاعدة بيانات Scopus، كما دخلت خلال العامين الماضيين التصنيفات العالمية، وحققت حضوراً متقدماً في مؤشرات عوامل تأثير التايميز والتصنيف العالمي للجامعات QS، والتصنيف العربي للحامعات والتي كان من أبرز نتائجها تحقيق مؤشرات متقدمة في جودة التعليم والبحث العلمي رغم التحديات الكبيرة الماثلة أمام الجامعة وكادرها.

وأوضح ا.د. شنك أن الجامعة تحتضن في كلياتها العشر أكثر من 12500 طالب وطالبة، موزعين على نحو 120 برنامجاً أكاديمياً، مؤكداً أن الجامعة لا تنطلق في استحداث برامجها الأكاديمية من اعتبارات ربحية، وإنما من مسؤوليتها الوطنية ورسالتها في تقديم تعليم نوعي عصري يواكب احتياجات المجتمع وسوق العمل.
وأضاف أن الجامعة تنفذ حالياً اكثر من 20 مشروعاً دولياً بالشراكة مع جامعات ومؤسسات أكاديمية عالمية، يعتبر التبادل الطلابي والأكاديمي من اهم مخرجاتها حيث تقوم الحامعة بإيفاد عشرات الطلبة الى الجامعات والمعاهد الدولية، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية والبحثية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة والباحثين.
كما أشار ا.د. شنك إلى أن الجامعة، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1930، ولها فرعان في رام الله والعروب، تواصل دورها الوطني باعتبارها إحدى مؤسسات الدولة الفلسطينية التي يقع على عاتقها النهوض يواقع التعليم العالي والتقني في فلسطين.
وأكد رئيس الجامعة أن العلاقة بين إدارة الجامعة ومختلف مكونات الأسرة الجامعية والحركة الطلابية تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل والعمل بروح الفريق الواحد، وهو ما أسهم في توفير بيئة جامعية مستقرة ومحفزة على التميز والإبداع.
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد أبو هولي عن سعادته بزيارة جامعة فلسطين التقنية – خضوري، موجهاً الشكر لإدارة الجامعة وأسرتها على حفاوة الاستقبال، ومشيداً بما وصلت إليه الجامعة من تطور أكاديمي ومؤسسي، واصفاً إياها بالنموذج الوطني الناجح الذي يستحق كل أشكال الدعم والإسناد.
وقال أبو هولي: إن ما حققته خضوري هو ثمرة جهود متراكمة بذلها أبناء الجامعة عبر سنوات طويلة، مضيفاً أنه سبق أن زارها قبل عدة اعوام وإن ما شاهده اليوم يدعو إلى الفخر والاعتزاز، مؤكداً أن حركة فتح ستبقى داعمة للمؤسسات الوطنية وقلاع العلم والمعرفة، وأن طولكرم كانت وما تزال منطلقاً للقيادات الوطنية ومنبع للشخصيات ومحافظة العلم والتميز.

بدوره، أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح والسكرتير العام لحركة الشبيبة الفتحاوية يوسف الشايب أن جامعة فلسطين التقنية – خضوري تمثل نموذجاً متميزاً في الانسجام بين مكوناتها المختلفة، وتمتلك إمكانات كبيرة ومساحات واسعة للتطوير، الأمر الذي يستوجب من مختلف المؤسسات الرسمية والوطنية مواصلة دعمها، خاصة في ظل موقعها على خط التماس، وما تضطلع به من دور وطني وأكاديمي في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وما تقدمه من تعليم نوعي لابناء شعبنا باسعار ميسر، مؤكداً على أن دعم خضوري هو استثمار في بناء الإنسان الفلسطيني وتعزيز صمود مؤسسات الدولة الفلسطينية.