خضوري تستهل عامها الأكاديمي الجديد 2026-2027 بفعاليات ورسائل وطنية


 

استهلت جامعة فلسطين التقنية–خضوري، اليوم، عامها الأكاديمي 2026/2027 باستقبال طلبتها الجدد والقدامى، في أجواء تفاعلية عكست حيوية الحياة الجامعية، بالتزامن مع حفل استقبال الطلبة الجدد، و افتتاح معرض الياسر للكتب الجامعة بنسبة خصم ٨٠٪؜ و معرض برايم خضوري بنسخته الاولى، التي نظمتها حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة، بمشاركة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسين شنك، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأخ زكريا الزبيدي، وبحضور أمين سر مجلس أمناء الجامعة وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور عصام القاسم، وأمين سر إقليم حركة فتح في محافظة طولكرم إياد جراد، وامين سر حركة فتح اريحا نائل ابو العسل وامين سر الشبيبة الفتحاوية وسيم ابو شمس، وعضو سكرتاريا الشبيبة الفتحاوية محمد الناصيف إلى جانب الكادرين الأكاديمي والإداري، ونقابة العاملين والمكتب الحركي، ، وحركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة، وممثلي المؤسسات الرسمية والأمنية.

 

بدوره أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسين شنك، في كلمته خلال الحفل، أن خضوري تستهل عاماً أكاديمياً جديداً وهي تواصل رسالتها بوصفها جامعة وطنية تقنية وجامعة الدولة، وحاضنة أمينة لأبناء الشعب الفلسطيني، تستثمر طاقاتهم وتعزز كفاياتهم بما ينسجم مع متطلبات التعليم والعمل في عصر المعرفة.

 

ورحب شنك بالطلبة الجدد، مؤكداً أن التحاقهم بخضوري يمثل بداية مرحلة جديدة في حياتهم، داعياً إياهم إلى الاستفادة من الحياة الجامعية بكل أبعادها، وعدم حصرها في المواد والمساقات الأكاديمية، باعتبار الجامعة مساحة للتفاعل والحوار والثقافة والتدريب والتشبيك وبناء الشخصية.

 

*وأشار إلى أن خضوري، التي دخلت عقدها الثالث كجامعة دولة وطنية تقنية، وهي تقترب من مئويتها كمؤسسة تعليمية عريقة اسست مطلع ثلاثينيات القرن الماضي مواصلة مسيرتها التطويرية مستندة إلى إرث تعليمي يمتد لعقود طويلة، ومؤكداً تواصل الجامعة العمل على تطوير تجربتها الأكاديمية وتعزيز توجهها نحو تعليم واعٍ وهادف، قادر على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.*

 

من جانبه، رحب منسق حركة الشبيبة الطلابية يزن فقهاء، باسم حركة الشبيبة ومجلس اتحاد الطلبة، بالطلبة الجدد والحضور، مؤكداً أن الجامعة لا تمنح طلبتها تخصصاً أكاديمياً فحسب، وإنما توفر لهم مساحة لبناء الشخصية واكتشاف القدرات وصناعة الأثر.

ودعا فقهاء الطلبة إلى استثمار سنواتهم الجامعية في التعلم والمبادرة والمشاركة والحوار، والتمسك بحقوقهم وواجباتهم، واحترام الاختلاف، مؤكداً أن النجاح لا يتحقق بالشعارات، وإنما بالعمل والإصرار، وأن الطالب الجامعي ينبغي أن يكون صاحب رسالة وموقف وأثر.

 

وأكد أن حركة الشبيبة الطلابية تنظر إلى نفسها بوصفها إلى جانب الطالب، وصوتاً له وخادمةً لمصالحه، داعياً الطلبة الجدد إلى أن يجعلوا من بدايتهم في خضوري خطوة أولى نحو الإنجاز وبناء المستقبل.

 

وفي كلمة حملت مضامين وطنية وسياسية، خاطب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح زكريا الزبيدي الطلبة الجدد، مؤكداً أن دخولهم الجامعة لا يمثل مجرد انتقال إلى مرحلة تعليمية جديدة، وإنما دخول إلى مساحة يتعلمون فيها كيف يفكرون، وكيف يتحملون المسؤولية، وكيف يصنعون مواقفهم على أساس المعرفة والوعي.

 

ودعا الزبيدي الطلبة إلى أن يكونوا جيلاً يصنع التاريخ ولا يكتفي بحفظه، وأن يوظفوا العلم والمعرفة في الإبداع والمبادرة والبناء، مؤكداً أن فلسطين بحاجة إلى جيل يفكر ويبدع ويعمل، وأن الانتماء للوطن مسؤولية تتطلب المعرفة والوعي والمشاركة.

 

كما شدد على أهمية أن يتعلم الطلبة الحوار والاختلاف دون إلغاء الآخر، مؤكداً أن الجامعة ينبغي أن تكون فضاءً للتفكير والحوار وتعدد الآراء، وأن بناء الإنسان الواعي يسبق بناء السيرة الذاتية والشهادة الأكاديمية، داعياً الطلبة إلى أن تجعلوا من سنواتهم الجامعية رحلة لبناء الإنسان قبل الشهادة.

وأشاد الزبيدي بخضوري ودورها كجامعة وطنية تقنية، مؤكداً أهمية دورها في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات التقنية والقدرة على الإبداع، مشيراً إلى أن الشهادة ينبغي أن تكون دليلاً على المعرفة، فيما تعكس مواقف صاحبها مستوى وعيه ومسؤوليته.

 

واشار الزبيدي الى الدور المحوري لحركة فتح في حماية القضية الفلسطينية والحفاظ على المشروع الوطني، ومشدداً على أهمية وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات والمشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية ووحدة الأرض والشعب.

 

وأكد أهمية الحوار مع مختلف القوى الوطنية والإسلامية ومنظمة التحرير الفلسطينية، على قاعدة أن القضية الفلسطينية قضية مصير مشترك، وأن للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره، داعياً إلى تغليب القواسم الوطنية الجامعة وتعزيز الشراكة الوطنية في مواجهة محاولات إضعاف المشروع الوطني أو تجزئته.

 

وفي هذا السياق، أكد أن حركة فتح ماضية نحو الانتخابات، باعتبارها استحقاقاً وطنياً ومساراً يمكن أن يسهم في حماية الوحدة الوطنية ومواجهة تكريس الانقسام الجغرافي والسياسي، مشيراً إلى أهمية التوجه نحو قائمة وطنية جامعة تضم مختلف مكونات الشعب الفلسطيني وفصائل منظمة التحرير.

كما وجّه الزبيدي رسالة إلى الطلبة والشباب، باعتبارهم جزءاً أساسياً من الحاضر الوطني وصنّاعاً للمستقبل، داعياً إياهم إلى الجمع بين العلم والوعي والانتماء والمسؤولية، وإلى أن يكون حضورهم في المجتمع قائماً على المعرفة والمبادرة والقدرة على صناعة التغيير.

 

وتخلل حفل استقبال الطلبة الجدد تلاوة عطرة من القرآن الكريم قدمها الطالب يزن الطنة، إلى جانب فقرات فنية قدمتها فرقة فرع جامعة فلسطين التقنية-خضوري برام الله، وسط تفاعل الطلبة والحضور، في أجواء عكست حيوية الحياة الجامعية مع انطلاق العام الأكاديمي الجديد.

 

يذكر ان استقبال خضوري لطلبتها الجدد ياتي تأكيداً على استمرار الجامعة في أداء رسالتها التعليمية والوطنية، وحرصها على توفير بيئة جامعية تجمع بين التعليم والمعرفة والتفاعل والحوار، وتمنح طلبتها مساحة لبناء شخصياتهم وقدراتهم وتعزيز حضورهم في مجتمعهم، بما ينسجم مع مكانة خضوري كجامعة وطنية تقنية مفتوحة على مجتمعها وطلبتها.