استقبل رئيس جامعة فلسطين التقنية – خضوري، البروفيسور حسين شنك، وفدا من إقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» في محافظة جنين، ترأسه أمين سر الإقليم أ.محمود حواشين، في زيارة لتقديم التهاني بمناسبة تجديد الثقة برئيس الجامعة لدورة ثانية، وذلك بحضور أمين سر حركة فتح في طولكرم أ. إياد جراد، ونواب رئيس الجامعة ومساعديه وعدد من العمداء، وممثلين عن حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة.
ورحب أ.د. شنك بالوفد الزائر باسم أسرة الجامعة، معربا عن تقديره لهذه الزيارة، ومؤكدا أهمية التواصل وتعزيز العلاقات مع مختلف المؤسسات والأطر الوطنية والمجتمعية.
واستعرض أ.د. شنك أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة مؤخرا، مشيرا إلى أنها تواصل مسيرتها التطويرية بخطى ثابتة على المستويات الأكاديمية والبحثية والمؤسسية، وهو ما انعكس في تقدمها ضمن التصنيفات العربية والدولية، وفي مقدمتها دخولها قائمة أفضل 100 جامعة عربية بحصولها على المرتبة 94 في تصنيف QS للجامعات العربية لعام 2027، إلى جانب استمرار حضورها في تصنيف QS العالمي ضمن الفئة 1201–1400، وحصولها على المرتبة الثانية فلسطينيا في تصنيف التايمز للجامعات العربية لعام 2026، فضلا عن إدراج مجلة الجامعة للأبحاث ضمن قاعدة بيانات Scopus العالمية.
وشدد أ.د. شنك على أن هذه الإنجازات جاءت ثمرة عمل مؤسسي متكامل وتضافر جهود الكادرين الأكاديمي والإداري والطلبة، مؤكدا أن تكامل الأدوار والعمل بروح الفريق الواحد يشكلان أساسا لمسيرة الجامعة وتطورها، وتحقيق المزيد من الإنجازات وتعزيز مكانتها محليا ودوليا.
وأكد أ.د. شنك أن خضوري تتبنى مفهوم "الجامعة بلا أسوار"، انطلاقا من إيمانها بأن دور المؤسسة الأكاديمية يمتد إلى محيطها المجتمعي والاقتصادي، من خلال فتح أبوابها أمام الشراكات والمبادرات التي تخدم المجتمع المحلي، وكان أحدثها استضافة مهرجان طولكرم الرابع "بنعمرها"، الهادف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم المشاريع المحلية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة.
وفي سياق متصل، أكد أ.د. شنك أن جامعة فلسطين التقنية – خضوري، بصفتها جامعة حكومية، تضع في مقدمة أولوياتها توفير تعليم جامعي عالي الجودة لأبناء الشعب الفلسطيني كافة، ولا سيما الفئات الأقل حظا اقتصاديا، من خلال منظومة متكاملة من المنح والإعفاءات والتسهيلات المالية التي يستفيد منها نحو 70% من طلبة الجامعة، انطلاقا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم لبناء جيل مؤهل وقادر على الإسهام في بناء الدولة الفلسطينية ومؤسساتها.
من جانبه، أعرب أ. حواشين عن اعتزازه بجامعة فلسطين التقنية – خضوري وما حققته من إنجازات على مختلف المستويات، مقدما التهاني للبروفيسور حسين شنك بمناسبة تجديد الثقة به رئيسا للجامعة، ومشيدا بمكانته الوطنية والمجتمعية وما يحظى به من تقدير وإجماع واسع، باعتباره من الشخصيات الأكاديمية والوطنية التي يعتز بها أبناء الشعب الفلسطيني، متمنيا له دوام التوفيق في مواصلة قيادة الجامعة نحو مزيد من التطور والإنجاز.
بدوره، رحب أمين سر حركة فتح في طولكرم أ. إياد جراد بالوفد الزائر، مشيدا بالدور الذي تضطلع به إدارة الجامعة، وعلى رأسها البروفيسور حسين شنك، في ترسيخ حالة من الاستقرار الأكاديمي والإداري والطلابي، بفضل إدارة حكيمة ورؤية مؤسسية أسهمتا في تعزيز مسيرة الجامعة وتحقيق إنجازات نوعية. وأعرب أ. جراد عن اعتزازه بما تمثله جامعة خضوري لمحافظة طولكرم، وما توفره من نحو 120 تخصصا أكاديميا يلبي احتياجات الطلبة وسوق العمل، مؤكدا أن استقرار الجامعة يشكل ركيزة أساسية لاستقرار المحافظة وينعكس إيجابا على مختلف جوانب الحياة فيها. كما أثنى على دور حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة في إثراء الحياة الجامعية من خلال الأنشطة والفعاليات المتنوعة، التي تتيح للطلبة فرصا لتطوير مهاراتهم القيادية والاجتماعية وتعزز مشاركتهم في العمل الجماعي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية وصناعة المستقبل.
من جهته، أعرب عضو مجلس إقليم حركة فتح في جنين أ. منير صبيحات عن اعتزازه بزيارة محافظة طولكرم وجامعة خضوري، مؤكدا أنها صرح أكاديمي عريق يشهد تطورا متسارعا على مختلف المستويات، وصولا إلى المكانة المرموقة التي تحتلها اليوم في منظومة التعليم العالي الفلسطيني. وثمن صبيحات جهود إدارة الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية في الارتقاء بمسيرتها التعليمية والبحثية، وحرصها على الاستثمار في أبناء الوطن باعتبارهم رأس المال الحقيقي وأساس التنمية والبناء، مشيدا بدور حركة الشبيبة الطلابية في تمثيل الطلبة ومتابعة قضاياهم واحتياجاتهم، وتعزيز قنوات التواصل بينهم وبين إدارة الجامعة، بما يسهم في ترسيخ بيئة جامعية قائمة على المشاركة والمسؤولية والعمل المشترك.